
مكناس✍️خالد المسعودي
تعيش الطريق الإقليمية رقم 7022 الرابطة ما بين عين كرمة واد الرمان وجماعة عين الجمعة، والتي أُنجزت قبل أقل من عام، على وقع ظهور عيوب خاصة بعد التساقطات المطرية الأخيرة التي عرفتها المنطقة مؤخرا.
ورغم تحرك المقاول الذي أنجز المشروع من أجل التظاهر بتدارك بعض الأخطاء بطريقة ترقيعية، لم تغير من الوضع شيئا”.
الساكنة في حديثها لجريدة “الأحداث ”، قالت إن الطريق المنشأة تعتبر “فضيحة بكل المقاييس، خاصة أنها كلفت ملايين السنتيمات، والذي يعتبر تبذيرا للمال العام بعد ظهور عيوب”، وفق تعبيرها.
وحسب تصريحات السكان، فالأشغال التي دامت قرابة ست أشهر، وانتهت في نهاية السنة الماضية، وأضافت: “بينما طال انتظار هذا المشروع من طرف السكان و الذي كان سيُيسّر عليهم المرور عبر طريق كانت تشكل عليهم كابوسا مرعبا، فوجئوا بها تتآكل من بعض الجنبات وغزتها بعض الحفر بالإضافة إلى ظهور برك مائية وسط الطريق، مما يدلّ بوضوح على وجود غش كبير في المواد، وعلى عدم إحترام المعايير المعمول بها.
هذا ويعتزم عدد من السكان ومستعملي مراسلة عامل عمالة مكناس و المدير الإقليمي للتجهيز والنقل واللوجستيك ليخبروه بالملاحظات المرصودة.
فيما لايزال السكان ينتظرون إلتحاق لجنة تقنية بعين المكان، من أجل صياغة تقرير في الموضوع، وإلزام المقاول المعني بالأمر بتدارك أخطائه بشكل جذري”، يقول المتدخلون.
