إقليم اليوسفية: معاناة متواصلة لساكنة دوار ولاد سي علال بالمنصور بجماعة رأس العين بعد هدم المسجد.
الأحداث✍️ إدريس محراش
يبدو أن حالات التسيب و اﻹهمال بجماعة رأس العين إقليم اليوسفية أصبحت هي القاعدة العامة ، فمركز هذه الجماعة الواقعة على الطريق الوطنية الرابطة بين مدينة مراكش و مدينة الشماعية وأسفي والتي يبلغ عدد سكانها حوالي 20000 نسمة تفتقر إلى العديد من المرافق الخدمية واﻹجتماعية.
وأمام غياب المجلس الجماعي الخارج عن التغطية والذي يغط في سبات عميق و صمت السلطات المختصة المحلية واﻹقليمية ،تجد ساكنة دوار ولاد سي علال بلمنصور ولأزيد من عامين على عملية هدم مسجد الأول القديم في إطارمشروع إصلاح المساجد الذي أعطى انطلاقته أمير المؤمنين حفظه الله ،تجد نفسها مضطرة إلى آداء شعائرها الدينية في خيمة تتقادفها الرياح يمينا و شمالا تفتقد لأدنى شروط النظافة الواجب توفرها في بيوت الله ، أو الصلاة على الأرض في العراء في منظر تشمئز له القلوب وكأنهم لاجئون جائوا من سوريا أو فلسطين.

وفي تصريح لعدد كبير من المواطنين والذين استنكروا بشدة تأخر بناء مسجد الدوار ، والذي طال انتظاره لما يربو عن اربع أعوام عن إغلاقه، وبعدها سنة 15/03/2023 شرعت السلطات المحلية في هدمه. كونه كانت صومعته حديثة البناء وجدرانه قائمة بشكل جيد، وخالية من الشقوق والتصدعات، واصبحنا طيلة هذه السنوات
محرومون من اداء صلواتنا الخمس، وكذا شعائرئنا الدينية، والاستفادة من برامج وزارة الأوقاف المتمثلة في دروس الوعظ والارشاد، وتعليم أبناءنا القرآن الكريم.
ساكنة دوار ولاد سي علال بلمنصور لم يتوصلوا إلى حدود كتابة هذه السطور بأي جواب من المسؤولين المعنيين أو تبرير لهذا التأخير الغير المنتظر، وعن الاسباب الكامنة وراء تأخر أشغال بناء المسجد نفسه لتستمر معاناتهم…!!!؟



