
الأحداث✍️ إدريس محراش.
يعاني أزيد من 47 دوارا بجماعة السبيعات ، تحت جنح الظلام الدامس بسبب قرار رئيس الجماعة الذي يريد حصر وتوفير الإنارة العمومية من الساعة الواحدة ليلا الى الساعة السابعة صباحا، مما يجعل ساكنة هذه الدواوير تعيش تحت رحمة الظلام الدامس أغلب فترات الليل.
وصرح احد المستشارين الجماعين المنتمي لهذه الدواوير بأن دواوير ساكنة جماعة السبيعات تستقبل شهر رمضان الكريم وهي لا زالت غارقة في الظلام الدامس من الساعة الواحدة ليلا الى الساعة السابعة صباحا بسبب قرار السيد رئيس جماعة السبيعات الغير قار بترابها ليلا ونهارا بصفة دائمة حتى يتدوق طعم هذا الضلام و المتمثل في اقدامه على اعدام الانارة العمومية عن جميع دواويرها التي تتكون من حوالي 47 دوار وعدد سكانها حوالي 12000 نسمة، لما يزيد عن ثلاثة أشهر خلت الى اليوم.
وأضاف نفس المستشار ما على المتتبعين للشأن العام بإقليم اليوسفية الا أن يقوموا بجولة بدواويرها ما بين الساعة الواحدة 1h ليلا الى الساعة السابعة 7h صباحا للوقوف على هذا الواقع المظلم المخيم على ساكنتها والمهدد لأمنها وأمن ممتلكاتها.
وتساءل المستشار المعارض عن ما اذا كان المسوغ لاتخاد رئيس جماعة السبيعات هذا القرار هو المساهمة في الاقتصاد على الطاقة الكهربائية على المستوى الوطني ، فهل هذا القرار يسري فقط على جماعة تسمى جماعة السبيعات باقليم اليوسفية من دون باقي الجماعات المحلية بالاقليم أم أنه ناتج عن تدبير معين لميزانية هذه الجماعة مما يستدعي الاسراع في تصحيحه اذا كان كذلك ؟
وجدير بالذكر أن أحد المستشارين الجامعيين وهو ينتمي لفريق الأغلبية صرح بأنه يضطر لشراء المصابيح الكهربائية الخاصة بالإنارة العمومية من ماله الخاص لعدم توفرها بالمرآب الجماعي مع العلم أن الجماعة خصصت ميزانية وافرة في هذا المجال، مشيرا إلى كونه، أنه يدفع ثمن الوقود لتعبئة خزان الشاحنة المخصصة بتركيب المصابيح من ماله الخاص كذلك، مع العلم أن الفصل المخصص للوقود والزيوت بميزانية الجماعة يتجاوز 75 ألف درهم، تخصص لتوفير الوقود لثلاثة سيارات، واحدة وهي من نوع سكودا رباعية الدفع حولها رئيس الجماعة لسيارة خاصة لتنقلاته الشخصية بمدينة الدار البيضاء حيث يقطن، بينما يستفرد موظفين اثنين، أحدهما الكاتب العام للجماعة، بالسيارتين الأخرتين لتنقلاتهما الخاصة.
وأضاف ذات المستشار انه يضطر كذلك لتوفير الغازوال من ماله الخاص لسيارة الإسعاف التابعة للجماعة، وذلك لنقل الحالات الحرجة للمواطنين المعوزين إلى المستشفيات، وهو ما يطرح تساؤلات قوية حول الطرق التي تصرف بها الميزانية الخاصة بالوقود والزيوت بجماعة السبيعات عمالة إقليم اليوسفية.