فتيحة المودني مرشحة بقوة لعمودية الرباط...ولكن...! - الأحداث المغربية - Alahdat
- للإشهار -
الخميس, سبتمبر 10, 2026
الأحداث المحلية

فتيحة المودني مرشحة بقوة لعمودية الرباط…ولكن…!

الأحداث من الرباط 

كما  سبق  وأن أعلنت عنه جريدة الأحداث الإلكترونية سابقا ، إختار  حزب التجمع الوطني للأحرار اليوم السبت 16 مارس الجاري، كاتبة المجلس فتيحة المودني مرشحة لخلافة أسماء أغلالو على رأس المجلس الجماعي لمدينة الرباط.

ابنة  جماعة أيت وافقا بإقليم  تيزنيت،التي اختارها حزب الحمامة لخلافة العمدة المستقيلة اغلالو، راكمت  تجربة كبيرة  داخل مجلس العاصمة الرباط، بعد أن حظيت بعضوية المجلس للمرة الثانية، فضلا عن كونها عضوا بالمكتب المسير للمجلس الحالي، حيث كانت تشغل منصب كاتب المجلس.

لماذا اختيار المودني..؟

أجمعت مختلف الفعاليات المهتمة بالشأن السياسي المحلي لمدينة الرباط، على أن فتيحة المودني تعتبر سيدة المرحلة القادمة بامتياز ، لتوفر ابنة سوس على قدرات تدبيرية قد تساعدها على تسيير مجلس عاصمة المملكة، لاسيما والمودني تتوفر على تجربة مهمة في مجال تسير وتدبير المقاولات، فضلا عن كونها تتقن تلاث لغات مما سيساعدها خلال المهام التمثيلية للجماعة في الخارج.

وإلى جانب تجربة المودني في عالم المقاولات والتسيير، تتميز ابنة سوس،بتكوين أكاديمي وسياسي مهمين، كما تحظى باحترام كبار الناخبين في المدينة،خصوصا وأنها ساهمت بشكل كبير  في انتقال كبار الناخبين في العاصمة إلى الأحرار قادمين من الأصالة والمعاصرة.

فتيحة المودني السياسية

تأثرت فتيحة المودني منذ صغرها بمحيط والدها المكون من رجال الأعمال والديبلوماسيين والسياسيين وجمعيات المجتمع المدني من جنسيات وإيديولوجيات مختلفة،مما جعلها تكتسب تجربة منذ صغرها، مكنتها من فهم ابجديات السياسة، وهو ما أبانت عنه خلال العامين ونصف من الولاية الحالية.

ابنة ثانوية دار السلام المتواجدة بتراب مقاطعة اليوسفية، عرف عنها الهدوء وعدم كثرة الظهور ،مفضلة الاشتغال خلف الأضواء، تدرجت في مناصب قيادية بخطى ثابتة ، بداء من الدراسات العليا وصولا إلى جائزة القادة الجدد للغد، وهي الجائزة التي نالتها خلال فعاليات منتدى كرانس مونتانا،حيث سلم وزير خارجية بلجيكا  ديديي ريندرز فتيحة المودني،شهادة بمناسبة اختتام فعاليات الدورة السادسة والعشرين لمنتدى «كرانس  مونتانا» الذي نظم ببروكسيل،وهي الدورة التي عرفت حضور عدد من ملوك ورؤساء ووزراء وشخصيات سياسية واقتصادية من مختلف القارات

حتى لا تتكرر التجربة السابقة

بقدر ما ثمنت الفعاليات المهتمة بالشأن السياسي المحلي لمدينة الرباط،عمودية المودني للرباط، بقدر ما حذرت من وقوعها في فخ أصحاب المصالح، مؤكدين في هذا الصدد  بأن المودني مطالبة بتنظيف محيطها من ” العنادكة”  اللذين يقفون سدا منيعا بين المسؤولين والمواطنين، على اعتبار أن” العنادكة” يفرضون سطوتهم الداهية ( …) لعزل المسؤؤل الجماعي عن محيطه  وبالتالي سقوطه في فخ  ” العداوة ” المجانية .

اليوم،بحسب مايروح في الدهاليز السياسية  الرباطية، عمدة الرباط المستقبلية مطالبة بالتواصل ،والتواضع وفتح الباب أمام الجميع بدون استثناء ( في حدود المعقول )، والنزول إلى الميدان للاستماع إلى نبض الشارع….

ملحوظة لها علاقة بما سبق : العنادكة هم أشخاص معروف عنهم في العامية ب ” عنداك من فلان ..حضي من فلان …)

error: