أسفي..المخيم الدولي البلدي هل بات في خبر كان؟! وضع يدفع السياح لركن عرباتهم "الكراڤانات" بجانب أرصفة المدينة - الأحداث المغربية - Alahdat
- للإشهار -
الخميس, سبتمبر 10, 2026
الأحداث المحلية

أسفي..المخيم الدولي البلدي هل بات في خبر كان؟! وضع يدفع السياح لركن عرباتهم “الكراڤانات” بجانب أرصفة المدينة

الأحداث✍️نبيل اجرينيجة

أضحى من المؤسف جدا أن يتحول المخيم . الدولي البلدي للسياحة بأسفي من معلمة بارزة كانت تؤثت المشهد السياحي بإقليم أسفي وتساهم في رفع الطاقة الإيوائية لليالي المبيت إلى مكان مهجور و مهمل ويعاني من افتقار كافة الخدمات.

فمنذ إغلاقه منذ أكثر من سنتين صار المخيم الدولي باسفي من ضمن الممتلكات البلدية “السايبة” وكأن الأمر مقصود في غياب اية ثقافة استثمار ولا إستقبال، وأن المنطقة مستهدفة بفقدان قيمتها وما تميزت به من دينامية اصطياف وتخييم منذ عقود من الزمن (الصويرية- البدوزة- شاطئ لالة فاطنة….) فهل المستفيد الأول من واقع وخراب المخيم البلدي الدولي باسفي وإقبار خدماته وشروطه الترفيهية ومسبحه الخ، هي بعض الفنادق الخاصة التي هي في ملكية رجال اعمال و منتخبين؟!!.

و من الملاحظ ان مدينة اسفي اصبحت وجهة للسياح الأجانب محبي السفر بواسطة العربات السياحية “الكراڤانات” Caravans. خاصة فئة المتقاعدين ومحترفي رياضة ركوب الموج الذين يزورون المدينة في فصلي الخريف والشتاء مستقلين قوافلهم السياحية، كما نسجل أيضا أن المخيم الدولي البلدي كان وجهة مفضلة لنسبة هامة من ساكنة أسفي في فصل الحر، بإعتباه الوجهة الأقرب لهم، قبل ان يتحول الى مجرد فضاء فارغ بلا روح، وهو ما يشهد على واقع انتكاس لِما هناك من شعار حول ورش السياحة ومحوريته ومستقبله بالمنطقة. 

فمنذ ان أقدم مجلس مدينة أسفي السابق، برئاسة عبد الجليل لبداوي عن حزب العدالة والتنمية، على اغلاق المخيم الدولي البلدي وتوقيف خدمة ايواء القوافل والسيارات السياحية لمئات من السياح الأجانب، بَقِيَّ الحال على ماهو عليه لحد الأن.

ليبقى السؤال المطروح… هل سيتمكن المجلس الجماعي الحالي برئاسة الإستقلالي نور الدين كموش من رفع حالة الاهمال عن المخيم البلدي الدولي بأسفي أم سيستمر نفس واقع الحال؟ خصوصا ان مجلس بلدية اسفي يعيش في ظل فترة مليئة بقضايا لطخت سمعة المدينة ومؤسساتها المنتخبة وسلطاتها الوصية التي كان بعضها اطارا ووسيلة لأنواع من التجاوزات والفضائح ازكمت انوف اهل “عبدة” وبلغ صداها الى مختلف ربوع الوطن حين تناولت مختلف المنابر الاعلامية تلك الفضائح والتجاوزات اما بالانتقاد والفضح او بالتبرير وقلب الحقائق.

ذلك ما ستحاول “الأحداث” الوقوف عليه في وقت لاحق بصورة مفصلة بعد الإطلاع على وجهة نظر المجلس الحالي وتصوره لهذا المرفق العمومي.

 

المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: