
الأحداث✍️
هل يمكن أن نشهد في يوم من الأيام دعوة عامل إقليم أسفي الحسين شاينان كل أعضاء المجلس الجماعي للوقوف على حجم الخلافات السياسية من أجل تسويتها والإنكباب على تحقيق متطلبات ساكنة الإقليم من التنمية الغائبة منذ سنوات طويلة من التهميش والإقصاء.
من له المصلحة الخاصة في جعل الإقليم يشهد صراعات سياسية مقيتة لكي يفوز بعدة إمتيازات؟
سنوات طويلة والمجالس المنتخبة لم تستطع تحقيق إنتظارات الساكنة إلا في عهد محمد كاريم الذي حرك نوعا ما المياة الراكدة أما عدا ذلك ولو حجرة واحدة أضيفت إلى مدينة أسفي
من يتحمل المسؤولية الكاملة وراء هذا التراجع الإقتصادي والبيئي والتنموي عموما .
أما آن الأوان أن يجلس المسؤول السامي كل الفرقاء السياسيين وطي الخلافات السياسية والثنائية والإنكباب على وضع برنامج واضح محدد و متفق عليه للسنوات المتبقية في تحقيق متطلبات ساكنة الإقليم .
فإلى متى هذا العبث السياسي والضحك على الساكنة مع العلم أن الخطابات الملكية السامية الرامية إلى خدمة الصالح العام قد حددت الخطوط العريضة للمنتخب و المسؤول للعمل بجدية وتحقيق إنتظارات السكان ونحن في القرن العشرين وجب علينا نكران الذات والأنانية ونسيان المصلحة الخاصة والإنكباب على تحقيق التنمية المستدامة قياسا بالمدن المجاورة التي سبقتنا في كل شيء مثل الجديدة / مراكش / الصويرة…..
فهل سنعيش في يوم من الأيام تظافر جهود المجالس المنتخبة والمسؤولين وباقي الفاعلين والمهتمين بالشأن المحلي بمدينة أسفي للعمل بروح جماعية وغيرة وطنية خالصة لخدمة الصالح العام وتحقيق الطفرة الإقتصادية والإجتماعية والثقافية والرياضية والفنية والبيئية والصحية بما يضمن كرامة المواطن المغربي أم أن المدينة محكوم عليها بالفشل والصراعات السياسية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها !!!!!