الإفتتاح التجريبي لمقهى الأعمال الإجتماعية الخاص بنساء ورجال التعليم بآسفي .. أي آفاق ؟

الأحداث✍️محمد اعويفية
أثار أمس الإفتتاح التجريبي لمقهى الأعمال الإجتماعية لنساء ورجال التعليم بآسفي، الإنتباه من جديد حول مشكل كبير تعاني منه الشغيلة التعليمية بهذه المدينة الكبيرة بماضيها، وبكل الكفاءات التي أنجبتها في كل الميادين ولازالت. يتجسد هذا المشكل في الإقصاء غير المفهوم لهم ولمدينتهم من الإستفادة من فضاءات تابعة لمؤسسة الأعمال الإجتماعية، و التي تعد من صميم حقوقهم على اعتبار تماشيها الوثيق مع الغايات والمرامي التي أنشأت لأجلها هذه المؤسسة وأخرجت للوجود.
في يوم الإفتتاح التجريبي هذا، ونتيجة لما يروج توجه موقع الأحداث الإلكترونية بمجموعة من التساؤلات للأستاذ خليل العوادي بصفته ممثلا عن المجلس الإقليمي حول طريقة تدبير الخدمات بهذا الفضاء ،وكل الإجراءات والتدابير التي يعتزم المكتب إتخاذها من أجل تطوير المنتوج الإجتماعي والنهوض بمستوى الخدمات، والسبل التي تم نهجها لتجاوز كل إختلالات الماضي ومشاكله ،مؤكدا في ذات الوقت على أن ماوقع شكل له و لكل مكونات المكتب الدافع الكبير للإستفادة منه وجعله أرضية صلبة لإنطلاقة جديدة ورحبة .
الحديث مع الأستاذ خليل أخذنا نحو السؤال عن الأفاق المستقبلية، فأعرب لنا عن آماله الكبيرة المعقودة على الإتفاقيات الموقعة مع الشركاء ،من أجل التجويد والإرتقاء بالمرفق الإجتماعي لآسفي و خلق مشاريع مختلفة من قبيل بناء مسبح مغطى و ملعب للرياضات ، وإقامة سكنية للإصطياف، وأفكار أخرى تنتظر أن تتجسد على أرض الواقع في القادم من الأيام.
الطموح يبقى كبيرا وجارفا نلمسه من حماسة الأستاذ خليل العوادي في مناقشة كل الأمور حتى الدقيقة منها رغبة منه في خلق حدث يتناسب مع القيمة الإعتبارية والإجتماعية لنساء ورجال التعليم لتمكينهم من الإستمتاع وكسر روتين العمل في فضاء راقي متعدد الخدمات إسوة بباقي القطاعات.