
الأحداث نت✍️ متابعة
في افتتاحه للقاء الذي نظمته مؤسسة الفقيه التطواني مساء أمس الاربعاء بسلا مع الشبيبتين الاتحادية والاشتراكية ؛ قدم رئيس المؤسسة بوبكر الفقيه التطواني كلمة تأطيرية فيما يلي نصها :
السيد الكاتب العام للشبيبة الأستاذ فادي وكيلي، السيد الكاتب العام الوطني للشبيبة الاشتراكية الأستاذ يونس سراج،الأخوات والإخوة عضوات وأعضاء الشبيبتين الاتحادية والاشتراكية.
أيها الحضور،مرحبا بكن وبكم جميعا بمقر مؤسسة الفقيه التطواني، تستقبل المؤسسة اليوم طاقات شابة من أحزاب وطنية عريقة تختزن الطموح والحماس الفكري والقدرة على التغيير، نستقبلكم لنقارب موضوعات ذات راهنية بوطننا ونسمع أصواتكم ومواقفكم إزاءها، ومدى انخراطكم في دينامية البناء الوطن.
تستقبلكم المؤسسة اليوم في اعقاب حدث سياسي بارز على إثر صدور البيان المشترك الصادر عن المكتبين السياسيين لحزب الاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية الهادف إلى تعزيز العمل النضالي المشترك وإعادة المكانة للفعل السياسي:
لقد خلق هذا الحدث ردود فعل مختلفة، ولا شك أن الشباب في كلا الحزبين يدركون عمق هذه المبادرة وأبعادها، كيف تقرأون هذا التحول المفاجئ والمنتظر والطبيعي في نفس الوقت؟
يتضمن لقاؤنا العديد من الموضوعات أثرنا جميعا أن تكون محور لقائنا وتفاعلنا، وهي موضوعات ذات أهمية في معيشنا وحياتنا وسلوكنا الفردي والجمعي، تسائلنا وتسائل شبابنا وتستحتهم أن يخوضوا في تحليلها ومناقشتها:فهل من واحد منا ينكر ما أضحى يحتله الذكاء الإصطناعي في معيشنا اليومي، وما يثيره من تخوفات في القضاء على الملايين من الوظائف، وبعض النظر عن اختلاف الآراء، فإن الحقيقة المؤكدة هي أن هذه التقنيات أصبحت تفرض نفسها على الساحة، بل وتتطور بسرعة مؤهلة في المجالات كافة.
فهل من واحدة أو واحد منا ينكر أهمية المقاولة في تعزيز قدرة الاقتصاد الوطني في الإنتاج والتشغيل والابتكار: معظم المغاربة يرون أن إنشاء المقاولة هو اختيار مرغوب فيه:
· كيف ترى شبيبة الحزبين طبيعة الثقافة المقاولاتية ببلادنا؟
· وكيف يقيم الوضعية الحالية؟
· وهل لديها اقتراحات عملية بخصوص التكوين والمصاحبة؟
· وكيف تقيم البرامج المتعددة الموجهة إلى دعم المقاولة المغربية وخاصة المتوسطة والصغيرة؟
لا نختلف إذا قلنا بأن الشباب ليس فئة متجانسة يحيل هذا التعريف إلى واقع متنوع ومتعدد ومتناقض ومعقد، إذا انطلقنا من مسلمة أساسية في تحديد مستويين من الفهم للدين:
*المستوى الأول: الدين بصفته نسقا يتضمن القيم العليا بما فيها العقائد والتشريعات؛* المستوى الثاني: وهو التدين والمقصود به مختلف الأشكال والتعبيرات (تفاعل الفرد مع المنظومة الدينية).
· ما موقع الدين في تشكيل هوية الشباب المغربي؟
· هل لا زال الدين قادرا على الإجابة على معضلات العصر التي تفاقمت؟
· هل يجيب الدين على أسئلة الشباب وعن سؤال الذات والمصير؟
أيضا تؤطر الموضوعات السالفة الذكر أسئلة مركزية تتصدرها أهمية المشاركة السياسية للشباب:
· تسائلنا ظاهرة العزوف عن السياسية، كما تسائلنا النظرة التبخيسية التي لا تزال قائمة في المخيال كما في المواقف والتصريحات.
· يعتبر العزوف سببا مباشرا في تقويض تمثيل الأنظمة السياسية، ومشاركة الشباب تعزز الحياة الاجتماعية وتعزز المشاركة في عملية صنع القرار كما تعزز مشاعر الانتماء.
كيف تقرأ الشبيبتان وأطرها عناوين المرحلة انطلاقا من هذه المحاور؟. وهل نتوفر على الجرأة الكافية لتعزيز حضورها ميدانيا وسياسيا، وهي اليوم معبأة بأطر أكفاء متمرسة طموحة؟.
سيجلى هذا اللقاء صفحة من صفحات هذا النضال الشبابي الذي نسعد اليوم باستضافة وجوه وكفاءات منه.