جمعية النور للتجار والحرفيين بخنيفرة تنظم لقاء تواصليا مع منتسبيها لمناقشة مشروع تهيئة المحورين التجاريين بئر أنزران و وجدة.

الأحداث✍️محمد مرادي.
بعد توقيع اتفاقية شراكة لتأهيل وتهيئة المحورين التجاريين بئر أنزران ووجدة بخنيفرة، بين جمعية النور للتجار والحرفيين من جهة والمجلس الجماعي للمدينة وغرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة بني ملال خنيفرة من جهة أخرى، بدأت مجموعة من غير المنخرطين في الجمعية حسب إفادة مسؤوليها بالتشويش على المشروع، وخلق البلبلة في صفوف المهنيين خصوصا بالمحورين المعنيين بالتأهيل في فترة أولى، مما اضطر معه مكتب الجمعية عقد لقاء تواصلي موسع مع فئة عريضة من التجار والحرفيين المعنيين بالأمر ، لتوضيح مضامين المشروع من جهة، والتعرف على مقترحاتهم من جهة أخرى وأخذها بعين الاعتبار في مفاوضتهم مع الجهات المعنية، وهو ما تم فعلا مساء يوم الخميس 27 أكتوبر بمقر غرفة التجارة والصناعة والخدمات بخنيفرة.

وخلال هذا اللقاء الذي حضره حشد كبير من هؤلاء المهنيين وعدد مهم من رؤساء جمعيات أخرى، وتم استهلاله بتلاوة آيات بينات من القرآن الكريم، والنشيد الوطني، لم يفت المنظمين قراءة الفاتحة ترحما على أرواح ضحايا زلزال الحوز، وكيف لا وقد كانت هذه الجمعية من بين السباقين لجمع التبرعات والمساعدات لفائدة أهالي هذه المنطقة المنكوبة، ليتناول بعد ذلك وعلى التوالي الكلمة كل من رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات، رئيس الجمعية ، أمين مالها فكاتبها.

وقد تم خلال مداخلات هؤلاء، تقديم الشركاء في المشروع، والغرض من الاتفاقية والذي يتجلى أساسا في تنظيم العلاقات بين المجلس الجماعي وغرفة التجارة والجمعية وتوضيح شروط وصيغ التعاون والتشاور ومهام والتزامات الأطراف المتعاقدة من أجل تأهيل وإعادة تهيئة المحورين التجاريين المعنيين بالاتفاقية وجعلهما قطبين تجاريين مركزين بالمدينة، من أجل تجارة عصرية وحديثة وإعطاء جمالية وقيمة مضافة للمدينة ككل. كما تم تحديد مجال تعاون كل طرف من الأطراف الثلاثة، حيث تلتزم غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة بني ملال خنيفرة بالمساهمة في المشروع بمبلغ 3 ملايين درهم ، استطاع ممثل خنيفرة بمجلس الغرفة الجهوية أن يقنع جميع الأعضاء بنجاعة وأهمية المشروع ليتم التصويت على المبلغ المذكور بالإجماع، ومن جهته يلتزم المجلس الجماعي لخنيفرة والذي يعتبر صاحب المشروع بالمساهمة ب4 ملايين درهم، وتقديم جميع المساعدات التقنية والإدارية المطلوبة، مع منح جميع الوثائق الإدارية الخاصة بهذا المشروع، وبإعادة تهيئة وتقوية الأرصفة المتعلقة بالمحورين. أما جمعية النور فتلتزم بتخصيص 50 ألف درهم للصيانة والنظافة بعد تسلم المشروع، وبالمحافظة على الإصلاحات المنجزة والسهر على ديمومتها والمساهمة في عملية التحسيس والتوعية في أوساط المهنيين.
وبالمناسبة، قدم المنظمون نبذة عن مختلف الأنشطة التي قامت بها الجمعية منذ تأسيسها منذ ما يناهز 9 أشهر، سواء منها الخاصة بتنشيط الحركة التجارية بالمدينة ، أو الإحسانية بل وفي مختلف المجالات دون إغفالها لتنظيمها لقافلتين تحت شعار كلنا وطن لإيصال المساعدات إللى إخواننا منكوبي زلزال الحوز.
وبعد عرض التصور الأولي للمشروع على أنظار الحاضرين كما يراه المهندس المكلف بتنزيله على الورق أولا، تم فتح باب المداخلات أمامهم لتقديم اقتراحاتهم والتي تتوافق في مجملها مع اقتراحات الجمعية التي ستبديها معززة بما جاء في مداخلات المهنيين على أنظار المهندس.

واختتم اللقاء بتكريم ثلة من التجار والحرفيين ومن بينهم التاجر والمراسل الصحفي الزميل أحمد بيضـي، وبأخذ صورة تذكارية جماعية تعبيرا على التفاف الجميع حول هذا المشروع الهام وفق تصوراتهم بعدما تم تبديد الشكوك التي كانت تحوم حوله نتيجة حملة التشويش التي شنها بعضهم عليه من أجل عرقلته ليس إلا كما جاء في كلمات المتدخلين.