
الأحداث✍️مراسلة – م – ع – الادريسي
بعد وقوع فاجعة الزلزال المدمر الذي عرفته مجموعة من المدن والقرى المغربية ليلة الجمعة ثامن شتنبر الجاري، بكل من مراكش ، الحوز ، آݣادير ، ورزازات ، شيشاوة ، تارودانت وغيرها … ومباشرة بعد وقوع هذه الكارثة ، بادر المغاربة بإطلاق حملة للتبرع بالدم ،وأخرى لجمع المواد الغدائية والأغطية وكل ما يحتاج له المتضررون … هذه الحملات لقيت تجاوبا كبيرا من المغاربة ،ونظموا قوافل بسياراتهم الى الأماكن المتضررة ، الحملة انخرطت فيها جمعيات من مختلف المدن المغرب بتنسيق مع أخرى محلية وأشخاص ذاتيين ، وشاهدنا شاحنات محملة بالمواد الأساسية منطلقة من أقاليم الحسيمة وطنجة وغيرها من المدن الأخرى ، متجهة الى مراكش والنواحي ، للتخفيف ومد العون للساكنة ، إنه “التضامن اللامشروط للمغاربة ” … لا ننسى مجهودات الدولة برئاسة قائد البلاد الملك محمد السادس ، الذي أعطى تعليماته للجهات المسؤولة بالقيام بالواجب تجاه رعاياه ، فشاهدنا القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والوقاية المدنية والقوات المساعدة والسلطات الإقليمية والمحلية مجندين لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ، والبحث عن المفقودين تحت الحطام .
سلا كان لها نصيب في هذا التضامن حيث تجندت مجموعة من الجمعيات واطلقت نداءات لجمع التبرعات ، هذه النداءات لقيت اذان صاغية وقلوب رحيمة وقاموا بما يلزم تجاه إخوانهم المتضررين واتجاه الوطن … التضامن المغربي لقي تنويه كبير من دول الخارج …