الأزبال تغزو شاطئ أسفي مع بداية الصيف.. ومطالب بتحسين جودة نظافته - الأحداث المغربية - Alahdat
- للإشهار -
السبت, يوليو 25, 2026
الأحداث المحلية

الأزبال تغزو شاطئ أسفي مع بداية الصيف.. ومطالب بتحسين جودة نظافته

الأحداث✍️

رغم تصنيفه ضمن قائمة الشواطئ الأكثر استقطابا للزوار الراغبين في الإستجمام، و رغم حصوله على علامة اللواء الأزرق الدولية، التي يمنحها اتحاد التربية البيئية كل سنة، تحت مراقبة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، برئاسة الأميرة للا حسناء. إلا أن شاطئ مدينة أسفي، بات يعرف انتشار كبيرا للنفايات والأزبال، وذلك تزامنا مع حلول فصل الصيف.

قاذورات…و روائح كريهة تحبس انفاس زوار هذا الشاطئ وحولته إلى مكب مفتوح للنفايات ، حيث قضى التلوث و القاذورات على ملامح رماله الذهبية و حولها إلى مصدر إزعاج بدل أن تكون مكانا يرتاح فيه المصطافين ، الأمر الذي وقفت عنده جريدة “الأحداث” الإلكترونية في جولتها الاستطلاعية للشاطئ، أكوام من القاذورات و أوساخ تتناثر هنا و هناك ، و روائح كريهة تحبس الأنفاس، هذه هي حالة الشاطئ هذه الأيام ، فالزائر لهذه الأخير يمكنه أن يلاحظ فظاعة الأمر و ما وصلت إليه حالة شاطئ أسفي خلال موسم الاصطياف ، حيث ان المنظر مقزز و لا يبعث بالراحة و الاطمئنان ، فالقاذورات تحاصر المصطافين من كل حدب و صوب.

ورجح المتوافدون على هذه الوجهة باعتبارها متنفسا للساكنة، تراكم النفايات، إلى غياب فرق النظافة، التي من واجبها الحرص على تطهير هذا المرفق، الذي يعرف إقبالا كبيرا خلال هذه الفترة.

كما ندعوا زوار الشاطئ، إلى التحلي بثقافة النظافة البيئية، للمساهمة في حماية الشاطئ من التلوث، والحد من تكدس النفايات.

وقد رصدت “الأحداث” خلال مجموعة من الجولات في شاطئ مدينة أسفي، انتشار ظاهرة رمي النفايات من طرف المصطافين وعدم احترامهم لنظافة المكان، مثل ترك مخلفات الاكل أو قنينات المشروبات الغازية وغيرها.

وتتحمل السلطات المحلية بدورها نصيب من المسؤولية، حيث أن الشاطئ المذكور، لا توجد فيه سلل المهملات بأعداد كافية، الامر الذي يجعل العديد من المصطافين يختارون ترك نفايتهم في الشاطئ وعدم حملها معهم إلى غاية ايجاد مكان للقمامة لرميها.

المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: