الشماعية: فضيحة مكبرات الصوت من مصلى عيد الفطر تثير جدلا على مواقع التواصل الاجتماعي.

الاحداث: ✍إدريس محراش… مكتب الشماعية
لعنة سوء التنظيم و التسيير لرئيس المجلس الجماعي لجماعة الشماعية متواصلة، فبعد فضيحة جهاز الاستقبال الرقمي( نيميريك) اثناء إنطلاق الخطاب الملكي بمناسبة ذكرى عيد العرش الغالية، تتوالى الفضائح تلوى الأخرى
لتنضاف لهم فضيحة التنظيم هذه المرة مكبرات الصوت.
فلم يُكتب للمصلين الذين حجّوا اليوم إلى المصلى المحادية لمقبرة للالة حاجة الدائرة 12بمدينة الشماعية الذين حضروا لأداء صلاة العيد، أن يستمعوا إلى خطبة الصلاة، و تكبيرات العيد، أو تفاصيل الصلاة بعد اقامتها، بشكل جيد بسبب رداءة الصوت والاعطاب التقنية، لمكبرات الصوت الرديئة المبثوثة في عدد من النقط بالمصلى.وتمكّن فقط المصلون الذين كانوا في الصفوف الأمامية من سماع صوت الإمام.
وندد عدد كبير من المواطنين عبر مواقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” برداءة مكبرات الصوت، وعلى مستوى التجهيزات و الوسائل اللوجستيكية، التي تم توفيرها في المصلى، حيث أن الغالبية الساحقة من المصلين خصوصا النساء المصليات في الصفوف الأخيرة، لم يتمكنوا من سماع التكبيرات، و تلاوة الإمام للقرآن الكريم أثناء الصلاة، وخطبة العيد.

وقد إستنكر المصلون استعانة المجلس الجماعي بمكبرات صوت ضعيفة الجودة وقديمة، وقليلة العدد، وهو ما حال دون تمكنهم من تتبع تفاصيل صلاة العيد.
وخلّفت هذه الفضيحة المدوية بالمصلى ، إستياء كبيرا في صفوف المصلين والمصليات الذين حُرموا من سماع خطبة العيد محمّلين المسؤولين لرئيس المجلس الجماعي لجماعة الشماعية واللجنة المنظمة.