الرباط/ كريم بن لحسن
أبرز أساتذة وباحثون مهتمون بالشأن الديني،بالرباط،التأثير الروحي للمغرب في إفريقيا من خلال إمارة المؤمنين والروابط التاريخية المشتركة التي جمعت بين الجانبين من خلال إرساء قواعد صلبة لاستثمار الإرث الديني المغربي الإفريقي المشترك.
وشدد المتحدث ذاته،أنه مما ساهم في تعزيز هذا النهج المبارك مبادرة أمير المؤمنين المتمثلة في إحداث “مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة”سنة 2015 والتي قامت على أساس الروابط الدينية والثقافية التي تجمع المملكة المغربية بعدد من بلدان إفريقيا.
وأشار أن هذه المؤسسة،التي لاقت ترحيبا واسعا وسط علماء ومسلمي إفريقيا،شكلت إطارا للتعاون بين علماء المغرب وعلماء البلدان الإفريقية من جهة،وبين هؤلاء العلماء بعضهم مع البعض، من جهة أخرى،على ما يحفظ الدين من التحريف والتطرف،وما يجعل قيمه السمحة في خدمة الاستقرار والتنمية في هذه البلدان.
وإعتبر السيد البوزيدي،أن إحداث مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة،والزيارات الملكية لأمير المؤمنين الملك محمد السادس نصره الله للبلدان الإفريقية،وبناء المساجد في عدد من الأقطار الإفريقية،وتكوين الأئمة والوعاظ والمرشدات والمرشدين الدينيين الأفارقة وغير ذلك من المبادرات والبرامج، كل ذلك- يضيف السيد البوزيدي- “ساهم ويساهم بشكل متزايد في تكريس دور المملكة في تحقيق التربية الدينية والأمن الروحي ببلدان القارة السمراء”
وإستعرضت في السياق ذاته،ريادة المملكة المغربية في بث القيم الروحية عبر الطرق الصوفية في السينيغال،ونموذج التدين المغربي وتجلياته على الحياة الروحية في إفريقيا (مالي نموذجا )،
وتتناول هذه الندوة من خلال نقاشات متستفيضة موضوع ” العلاقات المغربية الإفريقية وابعادها الروحية( الواقع والتاريخ)
