
الأحداث✍️الربي محمد أمين
عرفت مدينة الصويرة خلال الأسبوع المنصر تنظيم العديد من التظاهرات الفنية و العلمية كان آخرها اختتام فعاليات المهرجان الدولي روح الثقافات و كذا تنظيم ندوة علمية امتدت ليومين بمقر بيت الذاكرة و الذي تم تسليط فيه الصور على نقاط و محاور لثلة من الأكاديميين البارزين، والباحثين والفاعلين من مختلف الآفاق و ذلك بمناسبة أيام المواطنة المتعددة، لمناقشة تيمة ذات الصلة، في مدينة تجسد هذا التنوع، باعتبارها واحة للعيش المشترك والتعايش، الى جانب ندوات أخرى آخرها منتدى يمتد من 7 إلى 8 من مارس الجاري تحت شعار” الكندى العالمي للنساء من أجل السلام” الذي يضم 12 جنسية من مختلف الدول.
و في موضوع ذات صلة، فإن العناصر الأمنية بمدينة الصويرة تجندت بختلف تلويناتها من أجل تأمين جميع التظاهرات و المهرجانات التي تمت برمجتها خلال هذا الأسبوع، و كذا الزوار الأجانب المتوافدين على مدينة الرياح من أجل المشاركة في الندوات و التي تختلف جنسياتهم.
هذا فقد تمت تعبئة العناصر الأمنية التابعة للفرقة السياحية و التي تدخل ضمن اختصاصاتها الأولى و الهامة و المتمثلة أساسا في حماية الشخصيات و الأجانب و كذا تأمين المكان و مرافقة الشخصيات خلال جولاتهم الميدانية داخل و خارج أسوار المدينة.
و حسب ما عاينته جريدة الأحداث، فإن التلوينات الأمنية تمت تعبئتها بمختلف رتبها و كانت حاضرة طيلة أيام المهرجان و أيام الندوات التي نظمت ببيت الذاكرة على مستوى المدينة العتيقة، بما فيها عناصر الهيئة الحضرية و فرقة الدراجين التي تجول في محيط الأماكن المخصصة للأنشطة و كذا تواجد العناصر التابعة للدوائر الأمنية بزي مدني، كل هذا تحت إشراف العميد المركزي الذي كان حاضرا منذ بداية جل الأنشطة و اللقاءات في مختلف الأماكن من أجل تأمين سيرورة العمل و الحفاظ على التعليمات الموجهة كل حسب اختصاصه.
و حسب حوار أجريناه مع السيدة ريم حجاجرة، مواطنة فلسطينية مشاركة بالندوة تحت عنوان “forum mondial des femmes pour la paix” بصفتها مديرة “نساء الشمس مؤسسة و حركة نسائية”، فقد عبرت لنا عن استحسانها للتواجد الأمني و التأمين المحكم و المتابعة الصارمة و كذا أكدت لنا اندهاشها من الترتيبات الأمنية الرائدة و طريقة اشتغال العناصر الأمنية و المرافقة الدائمة لهم ، و هو ما يعطي صورة إيجابية و يعكس صورة المسؤولين الساهرين على التعليمات التي من خلالها تضع صورة عن الإستراتيجية الأمنية بالمدينة و الإحساس بالأمن و الأمان و السلم في مدينة التعايش و السلام و هذا ما كان محور الندوة التي شاركة فيها نساء من 12 جنسية مختلفة .