الكولونيل الراضي: الغاية من الأبواب المفتوحة للوقاية المدنية “هو ترسيخ ثقافة الوقاية المدنية لدى عموم المواطنين”

الأحداث من الرباط
تخلد بلاد المعمور،في الفاتح من شهر مارس،خلال كل عام،اليوم العالمي للوقاية المدنية،من أجل تعريف المجتمع بدور هذه الفئة في الحياة اليومية للمواطنات والمواطنين،في الحالات الطارئة من حوادث وحرائق وإنقاذ للغرقى.
وخلال هذا العام،تخلد المديرية العامة للوقاية المدنية،اليوم العالمي للوقاية المدنية تحت شعار،”دور تكنولوجيا المعلومات في تقييم المخاطر”،الذي إختارته المنظمة الدولية للحماية المدنية،التي يعد المغرب أحد أعضائها.
لذلك،يتم خلال كل عام،تنظيم أبواب مفتوحة لفائدة الطلبة والمواطنين والتلميذات والتلاميذ،لتحسيسهم بدور الوقاية المدنية في مجال الإغاثة والإنقاذ،وتعريفهم بطبيعة هذه التدخلات،والمخاطر المحتملة وقوعها،سواء أكانت تكنولوجيةأو طبيعية أو عمرانية.
وفي هذا الصدد،قال الكولونيل حسن الراضي ممثل المديرية العامة للوقاية المدنية،”أن اليوم اليوم العالمي للوقاية المدنية محطة سنوية تمكن عموم المواطنين من الإطلاع عن قرب على الأدوار الملقاة على عاتق عناصر الوقاية المدنية،والمعدات التي يتم استعمالها في عمليات الإغاثة،والاستفادة من تجربة وخبرة رجال الوقاية المدينة،حتى لاتبقى تلك الصورة غير واضحة لدى عموم الناس “.
وأضاف الكولونيل الراضي،أن الغاية من الأبواب المفتوحة المنظمة بمناسبة اليوم العالمي للوقاية المدنية بمختلف الثكنات، “هو ترسيخ ثقافة الوقاية المدنية لدى عموم المواطنين،مضيفا أن ثقافة الوقاية المدنية ليست مرهونة وكفيلة على رجال الوقاية المدينة فقط،بل يجب أن تسري لدى عموم المواطنين والمواطنات”،لأنها ثقافة يضيف- السيد الراضي-” ثقافة تسعى إلى تدارك مجموعة من الاخطاء،وبالتالي فاليوم العالمي الوقاية المدنبة هو فرصة أمام عموم المواطنبن للتعرف عن قرب على مختلف الخدمات التي تقوم بها مصالح الوقاية المدنية،وكذا الاطلاع على آخر احصائيات وتدخلات الوقاية المدنية خلال سنة “.
وأوضح السيد الراضي إلى أن هذه السنة تم التواصل مع عموم المواطنين والمواطنات بشكل مباشر،مقارنة مع السنة الماضية بسبب جائحة كوفيد،وبالرغم من ذلك يضيف السيد الراضي” كان هناك إتصال مع المواطنين عبر المنابر الاعلامية .”
ولفت السيد الراضي إلى أن هناك بعض المخاطر المنازلية لايمكن للمواطن مواجهتها وتبقى من اختصاص رجال الوقاية المدينة لأنهم أهل إختصاص وخبرة ولهم تكوينات خاصة في هذا المجال،وهناك اخطار منزلية بسيطة يضيف السيد الراضي “لاتستدعي تدخل الوقاية المدنية “وتبقى الأبواب المفتوحة للوقاية المدنية مناسبة يستفيد منها عموم المواطنين من بعض التقنيات والاسعافات الأولية لتفادي الأخطار المنزلية،لاسيما وخلال هذا اليوم يضيف ممثل المدبرية العامة للوقاية المدنية ” تقدم في هذا اليوم على مستوى جميع الثكنات مجموعة من الانشطة التحسيسية،من بينها الإسعافات الأولية”.
وعن شعار هذه السنة،أكد السيد الراضي” أن الوقاية المدنية لم تبقى مكفوفة الأيدي وعلى غرار باقي دول العالم،فهي تعرف تطور في الجانب التكنولوجي والجانب المعرفي والتطور العمراني، فبلادنا والحمد لله يضيف السيد الراضي” تعرف تطورا اقتصاديا” لاسيما ونحن نلاحظ في الآونة الأخيرة” إرتفاع في عدد الكوارث “وبالتالي يضيف ممثل المديرية العامة للوقاية المدنية ” وجب اعتماد تكنولوجيات حديثة،والاستفادة منها في تدبير المخاطر،سواء للاستشعار والتدخل البعدي،لأن عمل الوقاية المدنية “يكون بالخصوص على أمرين،الاستعداد القبلي والتدخل خلال حدوث الكارثة، وهذا يستلزم منا مواكبة التقنيات الحديثة”.
وأفاد بلاغ للمديرية العامة للوقاية المدنية،أنه “في سياق يطبعه توالي الأحداث الكارثية التي تثقل كاهل كوكب الأرض وسكانه، والتي تفضي إلى عواقب وخيمة على الإنسان وبيئته،تحاول المديرية العامة للوقاية المدنية مواجهة هذه التحديات،من خلال إعادة النظر في آليات وأدوات التوقع”.
وأضاف المصدر ذاته أن البحث العلمي،الذي يعود له الفضل في تطوير خدمات الوقاية المدنية،يوفر وسائل الكشف عن مخاطر الكوارث والإنذار،وهي ركيزة هامة في استراتيجية وقاية السكان وحمايتهم.
وهكذا،غدت تكنولوجيا المعلومات حليفا رئيسا في مجال تقييم المخاطر،وبالتالي في تعزيز المرونة أثناء مواجهة المخاطر.