
الأحداث✍️
اثارت قضية سيدة بمدينة الجديدة استياء وتذمر عدد من ضحاياها، حيث تتجول حرةً طليقة داخل ردهات المحكمة ومقرات الأمن والدرك و بالشارع العمومي بالجديدة ، على الرغم من كون هذه السيدة (إيمان-إ) موضوع مذكرة بحث من اجل اصدار شيكات دون رصيد.
الضحايا يستنكرون كيف لهاته (النصابة) حسب قولهم تتجول بكل حرية رغم ان القانون يفرض توقيف كل من أصدر شيك بدون مؤونة، أيا كانت صفته كي لا تضيع مصالح المواطنين بسبب عدم الوفاء بهذه السندات البنكية. وكما صرح احد ضحاياها في اتصاله بجريدة الأحداث بما وصفه بـأن هناك محاولات الإلتفاف على وقائع هذه القضية، الذي تتلخص أساسا في إصدار شيكات بدون رصيد.
وجدير بالذكر ان العشرات من التجار الذين سقطوا في فخ “النصابة” المذكورة من بائعي الحلي و المجوهرات بكل من مدينة اسفي و الجديدة، حيث في أغلب معاملاتها كانت تقدم شيكات للبائعين على أساس سحبهم للمبلغ المذكور، ليتفاجؤا بعد ذلك برجوع الشيك بدون مؤونة عن حساب.
