
مكناس/خالد المسعودي
نظمت مؤسسة “بن عاشر” بمكناس يوم الأربعاء 15فبراير الجاري، بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للسلامة الطرقية الذي يصادف 18 فبراير من كل سنة والذي يعد موعدا سنويا لكافة القطاعات المعنية بهذا الشأن، وذلك تحت شعار ” السلامة الطرقية تربية وسلوك”_نظمت_ أنشطة تحسيسية وترفيهية لفائدة متعلميها ومتعلماتها، تمحورت حول قواعد السلامة الطرقية.
وقد حضر هذا النشاط المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بمكناس محمد الغوري، خديجة كوعارا عن رئيسة جمعية الإتحاد الوطني لنساء المغرب، ممثل هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع لدى جماعة مكناس، بشرى اف رئيسة جمعية المنار للتنمية البشرية، خديجة زريكي رئيسة جمعية الكرامة للمرأة والطفل للتكافل، بالإضافة إلى خلية الأمن المدرسي الذين حضروا لتأطير التلاميذ حول السلامة الطرقية، إلى جانب عدد من ممثلي المنابر الإعلامية المحلية.
وافتتح الأستاذ محسن الأكرمين مدير مؤسسة “ابن عاشر” هذا النشاط التحسيسي وبهذه المناسبة ألقى كلمة رحب فيها بجميع الضيوف الذين لبوا دعوة الحضور لهذا النشاط التحسيسي الذي نظمته المؤسسة بشراكة مع مجموعة من الشركاء بمناسبة اليوم الوطني للسلامة الطرقية، لتحسيس عموم المواطنين بالسلامة الطرقية، وتوعية الناشئة خاصة بمخاطر حوادث السير التي تحصد أرواحا بريئة كل يوم.
وفي السياق نفسه شددت خديجة كوعارا رئيسة جمعية الإتحاد الوطني لنساء المغرب، على أهمية التربية والقيم في الالتزام بالسلامة الطرقية والانضباط للقوانين المنظمة لهذا المجال، كما استعرضت مختلف الأنشطة المبرمجة خلال هذه الأيام التحسيسية.
وبعد ذلك انتقل الحاضرون إلى ساحة المؤسسة حيث قامت خلية الأمن بتقديم مجموعة من النصائح والإرشادات المهمة لتلميذات وتلاميذ المؤسسة التعليمية والتي تهم حماية سلامتهم سواء أثناء تنقلهم من وإلى مؤسساتهم التعليمة أو أثناء عبورهم للطريق.
و أكد المسؤول بخلية الأمن على أهمية مثل هذه المناسبات الوطنية والتي يتم فيها التحسيس ب”حرب الطرق” التي تحصد أرواح الكثير من الأبرياء كل سنة وتسبب عاهات مستديمة لآخرين، وتخلف كوارث لا حصر لها بشرية كانت أو مادية، مما يستدعي تحمل جميع المتدخلين مسؤوليتهم في التحسيس بأهمية احترام قانون السير حماية لحق الإنسان في الحياة.
وأشار إلى أسباب حوادث السير، و التي يأتي في مقدمتها العنصر البشري (تعب وإرهاق السائق، انشغال السائق عن القيادة، عدم التقيد بأنظمة المرور، التهور في القيادة …)، ثم الحالة الميكانيكية للسيارة، أحوال الطريق (أعمال على الطريق، منحنيات خطيرة، عدم وجود عوامل السلامة) و أحوال الطقس (مطر، ضباب، رمال).
وختم تدخله بالتأكيد على ضرورة الإلمام بقانون السير تفاديا لوقوع حوادث السير الخطيرة التي تعيشها طرقات المملكة، حيث أكد أن التربية الطرقية مسؤولية الجميع بما في ذلك الأسرة و المدرسة والمجتمع، وهي سلوك يخص كل مستعملي الطريق صغارا وكبارا ،راكبين وراجلين.
هذا وقد تفاعل تلاميذ المؤسسة بشكل إيجابي مع هذه التوجيهات المهمة من قبل الخلية الأمنية، التي وجهت إليها تحية تقدير وشكر خاص من قبل اللجنة المنظمة اعترافا بمجهوداتها الجبارة لاستتباب الأمن وحماية سلامة المواطنين.