
الأحداث✍️مراسلة – م – ع- الإدريسي
وعيًا منها بأهمية توعية الناشئة في الإعتزاز بالانتماء للوطن والإفتخار بعبق تاريخ المملكة المغربية العريقة، نظمت تنسيقية الجمعيات “فضاء التضامن و التنمية، منظمة الكشاف التطوعي فرع لمريسة سلا، جمعية رواد التنمية البشرية، جمعية الأيادي المتضامنة لذوي الاحتياجات الخاصة، الكشفية أشبال المغرب فرع سلا، و جمعية الوفاق للثقافة والفنون”، وبحضور عدد من فعاليات المجتمع المدني السلاوي، زيارة إستطلاعية مفعمة بالوطنية لفضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة و التحرير بمدينة سلا، بشراكة مع المندوبية الإقليمية لقدماء المقاومين و أعضاء جيش التحرير بعمالة سلا، و تعاون إدارة دار الشباب سيدي موسى 2، وبدعم مقاطعة باب لمريسة سلا، يوم الجمعة 13 يناير 2023، أنشطة ثقافية وطنية، بمناسبة الذكرى 79 لتقديم وثيقة 11 يناير 1944 للمطالبة بالاستقلال، تحت شعار “مجتمع مدني في خدمة القضية الوطنية”.

وقد تخلل برنامج الأنشطة ؛ أداء تحية العلم الوطني، جولة بأروقة معرض المقاومة، تقديم عرض وشروحات عن الحدث التاريخي من طرف النائبة الإقليمية للمندوبية السامية لقدماء المقاومين و أعضاء جيش التحرير سلا، الأستاذة تورية عياش.
وفي تصريح لوسائل الإعلام قال ، “محمد وهيب” رئيس جمعية الأيادي المتضامنة لذوي الاحتياجات الخاصة “؛؛ تخلد الجمعيات ومعها الشعب المغربي هذه الذكرى وفاء لرجالات الوطنية و المقاومة و التحرير، و تمجيدا للبطولات العظيمة التي صنعها أبناء هذا الوطن بروح وطنية عالية و إيمان صادق و واثق خدمة للوطن و المواطن، و سعيا ل :
– ترسيخ حب الوطن و الاستعداد للدفاع عن مقدساته؛
– تعزيز قيم المواطنة الوطنية؛
– تنمية الحس الوطني لدى الناشئة من خلال الاحتفال بالمناسبات الوطنية؛
– تنمية الوعي للمستفيدين بأهمية تخليد الذكرى و استلهام الدروس و العبر من أمجاد رجال المقاومة و التاريخ المغربي..
“رحم الله شهيد الحرية و الاستقلال و الوحدة الترابية و السيادة الوطنية.. شرفاء الوطن البررة و في طليعتهم بطل التحرير جلالة المغفور له محمد الخامس و رفيقه في الكفاح و المنفى مبدع المسيرة الخضراء المظفرة و موحد البلاد جلالة المغفور له الحسن الثاني و حفظ بما حفظ الذكر الحكيم سليل الأكرمين و سبط الرسول الأمين جلالة الملك محمد السادس و حقق به و على يديه ما ينشده و يصبو إليه شعبنا و وطننا من بناء و نماء و تقدم و إزدهار، قرير العين بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير المحبوب مولاي الحسن، و شد أزره بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي رشيد و كافة أفراد الأسرة الملكية و الشعب المغربي”.
