
الأحداث✍️
تحولت بناية تابعة لمؤسسة العمران بمدينة اسفي إلى ملجأ للسكارى و “الشمكارة ” بالإضافة إلى مكان مناسب لقضاء الحاجة والتبول، مخلفة حالة من الاشمئزاز لدى ساكنة تجزئة لالة هنية الحمرية.
وحسب جولة قامت بها «الأحداث» ، فإن رائحة كريهة تملأ جنبات البانية، وترتفع حدتها مع ارتفاع في درجات الحرارة يصل مداها إلى مقر الملحقة الإدارية الخامسة المحادية لها… إذ بمجرد أن يطأ المرء الأدراج المجاورة للبناية، حتى يصدمه مشهد مقزز يتمثل في الأزبال والأوساخ والفضلات الآدمية التي غطت الممرات واختمرت في برك من المياه الآسنة النتنة.
فإلى متى هذا الصمت و غياب الحملات التمشيطية لمثل هاته المناطق لمعرفة ما يجري بقربها و الحد منها ، هل ننتظر وقوع المحظور و نبدأ حينها في التباكي و البحث عن شماعة نحملها المسؤولية و نبحث عن هادم الصومعة و نعلق “الحجام” بدلا عنه، أم تستجيب الجهات المعنية و تستدرك الأمر قبل فوات الآوان؟ إلى حينه سننشر المزيد عن هذه الظاهرة و نكشف مكامن الخلل و نحدد المسؤوليات و لكل حادث حديث.
