
الأحداث✍️ محمد مرادي.
تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، ينظم مجلس جهة بني ملال-خنيفرة، وبشراكة مع وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، المعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني في نسخته الثالثة خلال الفترة الممتدة من 28 نونبر إلى غاية 03 دجنبر 2022 بساحة المسيرة الخضراء (آزلو) بمدينة خنيفرة، تحت شعار: ” الاقتصاد الاجتماعي والتضامني رافعة للسياحة الجبلية والمستدامة”.

وتهدف هذه الدورة التي افتتح فعالياتها والي جهة بني ملال خنيفرة رفقة كل من رئيس الجهة وعمال الأقاليم بها وبرلمانيين ومنتخبين وعدة شخصيات مدنية وعسكرية، تثمين وتسويق منتجات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني التي تعبر عن غنى ما تنتجه أقاليم الجهة، من منتوجات تبرز الأصالة والعمق الثقافي والفني المغربي، وإبداع الحرفيين والصناع التقليديين لجهة بني ملال خنيفرة.
ويروم هذا المعرض خلق فضاء للتبادل والحوار والنقاش والتعاون بين مختلف مكونات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني بالجهة من جهة، وبينها وبين مشاركين في المعرض من مختلف جهات المملكة من جهة أخرى، وتقوية الشراكات، وتعبئة الخبرات والموارد الكفيلة بالدفع، وتطوير القطاع والتواصل حول المشاريع المنجزة بالجهة ذات الصلة بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وتثمين تسويق منتوجات مختلف سلاسل الإنتاج الرائدة، وتحسيس وتوعية الساكنة المحلية بأهمية استهلاك المنتجات المجالية، وتقوية التجارة التضامنية والعادلة.
ويأتي هذا المعرض حسب بلاغ توصلت الجريدة بنسخة منه، تتويجا للدورتين السابقتين لكل من أزيلال وبني ملال، والتي عرفتا نجاحا كبيرا، ومكنتا من تعزيز دور الاقتصاد الاجتماعي والتضامني كمجال للتشغيل وخلق الثروة، وتحريك الدينامية الاقتصادية بالمجالات القروية والجبلية.

ويشارك في المعرض الذي يقام على مساحة إجمالية تقدر بـ 5000 متر مربع، 320 عارضا وعارضة، يمثلون التعاونيات الإنتاجية والخدمات الحرفية، والجمعيات المهنية والتعاضديات والمقاولات الاجتماعية، والمؤسسات العاملة بقطاع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وفضاء للجهات لتبادل التجارب مع باقي جهات المملكة وفضاء مؤسساتيا، كما يضم قضاء مفتوحا للتسوق ولعرض وتسويق المنتوجات، والذي صمم بمقاربة مبتكرة، وقاعة للندوات والمحاضرات والورشات التكوينية، وفضاء خاصا بالأطفال، وآخر لتثمين التراث اللامادي، وسيتميز في نهايته بعرض الأزياء الأمازيغية.
وتتخلل فعاليات هذ المعرض، أنشطة ثقافية وفنية، وندوات وورشات يسعى بعضها لتحسيس الفاعلين المحليين بأهمية الاقتصاد الاجتماعي والتضامني كرافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية عموما، وبقطاع السياحة الجبلية والقروية على وجه الخصوص، وذلك تماشيا مع الهدف العام المسطر بالتصميم الجهوي لإعداد التراب، والذي يهدف إلى جعل الجهة أول وجهة وطنية للسياحة المستدامة، و يروم بعضها الآخر التعريف بواقع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني بإقليم خنيفرة، ومساهمته في تحسين ظروف اشتغال المتعاونات والمتعاونين، ومساهمة القطاعات الحكومية والمؤسسات العمومية والجمعيات والمؤسسات المدنية في تقوية وتعزيز قدرات التعاونيات في مجال التدبير والتسيير والتمويل والتسويق، كما تهدف ندوات أخرى إلى تعزيز قدرات التعاونيات وتقاسم التجارب الناجحة بالجهات والأقاليم الأخرى، من أجل تعزيز قطب الاقتصاد الاجتماعي كمحور التشغيل، وخلق القيمة المضافة للمنتجات المجالية، والرفع من مساهمة القطاع في الناتج الداخلي الهام الجهوي، والوقوف على أهمية العلاقة بين المكونات الطبيعية والجيولوجية للمجال بالموروث المادي واللامادي للساكنة القروية والجبلية، وضرورة خلق تكامل بين السياحة الإيكولوجية والصناعة التقليدية، وتنمية الزراعات البديلة، وتطوير الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وترقية الرياضات الجبلية والمائية من أجل خلق دينامية اقتصادية لفائدة الساكنة المحلية.