بفضل التدخلات الدركية المركزة مولاي إدريس زرهون تستعيد توهجها الأمني - الأحداث المغربية - Alahdat
- للإشهار -
السبت, أكتوبر 10, 2026
الأحداث المحلية

بفضل التدخلات الدركية المركزة مولاي إدريس زرهون تستعيد توهجها الأمني

الحاجب✍️خالد المسعودي

في دراسة دقيقة ومعمقة للأوضاع الأمنية بمدينة مولاي إدريس زرهون إقليم مكناس خاصة فيما يتعلق بالشق الخاص برجال الدرك الملكي، ننزع إلى القول أن جهودا كبيرة بذلت في سبيل إرساء قواعد ولبنات الصرح الأمني المنشود منذ أمد بعيد من قبل الساكنة وكل فعاليات المجتمع المدني عبر ربوع المنطقة، إذ تبرز التحركات الهادفة والمركزة لرجال الدرك الملكي بالمناطق التابعة للنفوذ الترابي لمركز الدرك الملكي لمولاي إدريس زرهون منذ أن أنيطت مهام قيادة مركز الدرك للقائد الجديد..
وبينما تتواصل الجهود- ومنذ توليه زمام المسؤولية- لحماية تراب منطقة زرهون من الغزو الذي بات يؤرق بال الكل، والمتمثل في المخدرات والمؤثرات العقلية وكذا كافة أنواع الإجرام، من سرقة واعتراض السبيل والقتل… في الوقت الذي كانت تسير فيه الأمور نحو اتجاه عكسي، وحتى لا نبخس عمل سابقيه، فقد رنوا نحو محاولة اجتثاث جذور الجريمة، بيد أن الإستراتيجية المعتمدة من قبل كل مسؤول على حدة لم تكن لتؤتي أكلها على الوجه الأكمل، ربما لانعدام التواصل، ربما لاستهانتهم بقضية الأمن بالمنطقة، علما أنه الدعامة الأساسية للاستقرار والرافد الأهم نحو تحقيق التنمية، خاصة إذا علمنا أن المنطقة تؤثثها ضيعات فلاحية للزيتون.
لقد فعلها.. قائد الدرك الملكي للمركز الترابي بمولاي إدريس زرهون “احميمو” ، وإن كانت ألسن كثيرة لاكت استحالة ضبطه لموازين وآليات الأمن بالمنطقة، لكنه حول المنطقة بجبالها ومسالكها الوعرة إلى ” رقعة” بسط من خلالها إستراتيجيته الأمنية الهادفة التي تروم تشديد الخناق على الخارجين على القانون، حتى أضحى همهم الوحيد مغادرة المنطقة قبل الوقوع في شراك رجال الدرك المتأهبين دوما لتحركاتهم..
هي تحركات عديدة انتهجها المسؤول الأول على الدرك الملكي بمولاي إدريس زرهون بتنسيق مع قائد سرية مكناس، استطاع من خلالها تفكيك معادلات العديد من الشفرات والطلاسم الإجرامية، التي كانت إلى أمد قريب يصعب الدنو منها، فما بالك بسبر أغوارها، قطع الطريق على كل أصناف التهريب، نسف وجفف منابع وأوكار تجار المخدرات، حد ولو بشكل نسبي من ظاهرة السرقة والنشل، إلى غير ذلك من الآفات التي كانت تسمم المنطقة، وتلوث سمعتها.. ولنا في التحركات الممنهجة الأخيرة للدرك الملكي لمولاي إدريس زرهون أروع مثال، فعلى سبيل المثال لا الحصر، تقوم العناصر التابعة للمركز برمته بالتدخل في نقطة معينة بهدف القيام بحملات تمشيطية، وهنا يسقط غطاء ما يسمى ب” باك صاحبي” فالكل سواسية أمام القانون، فلا فرق بين عمرو وزيد إلا بمن سار على نهج القانون واتخذه سبيلا..
ارتسمت على المواطنين ” الزرهونيين” ، علامة الارتياح، لهذه التحركات الدركية التي أصابت الفعل الجرمي.
وبين المطلبين يقف خبير ضليع معلنا بتدخلاته، أنه بمعية كافة العناصر الدركية بالمنطقة، يسعى إلى إعادة الاعتبار للمنظومة الأمنية، وهو سبيل ارتضاه ولن يحيد عنه قيد أنملة..
وما زالت المعركة مع الإجرام مستمرة..

المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: