
الأحداث من الرباط
صدر للمتخصص في التحول الرقمي والإصلاح الإداري والنائب البرلماني السابق عن حزب العدالة والتنمية،الأستاذ سليمان العمراني،كتابا جديدا بعنوان “التحول الرقمي في المغرب..ماجدّ وما صحّ وما قلّ”.
وفي قراءة لمقدمة المؤلف فإن نصوصه تتمحور،حول ثلاثة عناوين :
ما جد: حيث ركز الكاتب على عرض ما إستجد بشأن التحول الرقمي في بلادنا،بطريقة محايدة مجردة من أي تعليق أو قراءة.
ما صح: ينتظم هذا العنوان المقالات التي تناولت الشأن الرقمي الوطني،مما يعد منجزا يقتضي التعريف والإبراز والإعتراف والتقدير.
ما قل: إختار الكاتب المعنى الذي يفيد الإقلال والقلة،ولا يفيد المعنى الإيجابي الذي تعكسه المقولة “ما قل وما دل”،حيث تمت مقاربة قضايا التحول الرقمي التي تسجل خصاصا وإخلالا، خصوصا عند مقارنة المعطيات المتعلقة بتلك القضايا بالمنجز العالمي أو في سياق مقارن لبلدنا.
وبحسب الأستاذ العمراني،كان الباعث على صياغة ونشر كل تلك المقالات،هو الإسهام أولا في تنمية الثقافة الرقمية لدى الجمهور بصفة عامة عبر التوعية والتحسيس والتأهيل،والإسهام ثانيا في مقاربة علمية للسياسات العمومية والإختيارات الرقمية الوطنية، وكشف عناصر قوتها وضعفها.
ويضم هذا الإصدار القيم سلسلة من المقالات التي صدرت ونشرت على صفحة الأستاذ سليمان العمراني بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”خلال الفترة الممتدة من 4 يونيو إلى 26 غشت 2022،وتناولت التحول الرقمي في المغرب.
