وفاة شخص خرج للإبحار على متن زورق تقليدي للصيد بسواحل الصويرية القديمة يفتح النقاش حول مدى تطبيق القوانين لسلامة الأرواح

الأحداث✍️
أفادت مصادر مهنية مطلعة للأحداث، قبل قليل بأن شخص توفي صباح يوم الأحد بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بمدينة اسفي، في ظروف و ملابسات غامضة بعدما كان في رحلة صيد على ظهر زورق للصيد التقليدي (الفلوكة) بسواحل الصويرية القديمة.
و وفق ذات المصادر، فإن الهالك طلب منه ربان الزورق الخروج معه في رحلة صيد بسواحل منطقة الصويرية القديمة رغم عدم توفره على الوثائق الضرورية للإبحار.
وتضيف ذات المصادر، ان الفقيد قد أصيب بمرض ومغص شديد على ظهر الزورق الذي أبحر يوم الجمعة المنصرم، و أن الأزمة الأخيرة للمرحوم أثناء رحلة الصيد جعلت الزورق يعود أدراجه يومه السبت إلى ميناء الصويرية القديمة لإجلاء المريض نحو المستشفى حيث تم استقدام سيارة الإسعاف الجماعية التي نقلت الفقيد ، إلا أن الأقدار لم تمهله الكثير و شاءت العكس ليفارق الحياة .
وهنا تجدر الإشارة، أن فئة قليلة جدا من مهنيي زوارق الصيد التقليدي (الفلوكة) بميناء الصويرية القديمة هي التي تنضبط مع القوانين الجاري بها العمل، في الوقت الذي تغامر فيه فئات كبيرة بأرواحهم ، دون التقيد بمعايير الإبحار ، مما جعل أرقام الحوادث المسجلة في صفوف بحارة زوارق الصيد التقليدي في ارتفاع متزايد و خطير.
وامام هذا الوضع، فمن الضروري على الجهات المسؤولة على قطاع الصيد البحري بآسفي، تفعيل المراقبة الأمنية الميدانية بشكل قانوني يحمي جميع الاطراف، بغرض القطع مع مجموعة من الممارسات والسلوكيات غير القانونية، التي يبقى أهمها ولوج زوارق للصيد التقليدي بدون تسجيل أسماء البحارة بالسجل البحري للزورق.