الصخيرات تمارة: السيدة أفنان.”تم هذه السنة العمل على مضاعفة عدد المستفدين من الدعم المدرسي بالمناطق القروية”

بدوره،سجل المشرف التربوي على برنامج الدعم المدرسي بمؤسسة سندي،السيد عبد المنعم فاضل،أن ما يميز هذه السنة هو مضاعفة عدد التلاميذ،والإقبال الكبير على هذه المبادرة، اذ تم تسجيل ازيد من ألفي تلميذ.
وفي تصريح مماثل،أكد مدير مدرسة الوحدة الابتدائية بعين عتيق،السيد سعيد عبد الرحمان أن هذه الخطوة “سيكون لها وقع إيجابي على التلاميذ المتعثرين في بعض المواد التعليمية الأساسية”،مشيرا إلى أنها تأتي في سياق الرفع من جودة التعلمات وتحسين العرض التربوي،”الذي يدخل ضمن المشاريع الأساسية لإصلاح المنظومة التربوية ببلادنا”.
من جانبهم،أشاد مجموعة من أولياء أمور التلاميذ بـ“برنامج الدعم المدرسي،الذي سيمكن أبناءهم من التغلب على الصعوبات التي يواجهونها في مادتي اللغة الفرنسية والرياضيات،خصوصا في غياب مراكز للدعم والتقوية بهذه الجماعات القروية”حسب تعبيرهم.
ويعتبر البرنامج في سنته الثانية،إضافة نوعية لتجويد العرض التربوي بالمناطق القروية،والرفع من كفايات التلاميذ في التعلم وتجاوز الصعوبات في المواد الأساسية،خاصة مادتي اللغة الفرنسية والرياضيات
ويندرج هذا الورش،في إطار تفعيل برنامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية الرامي إلى دعم التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي بالعالم القروي،حيث تم بموجبه إبرام اتفاقية شراكة بين كل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لعمالة الصخيرات تمارة،والمديرية الاقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة وبين مؤسسة سندي من أجل تقديم دروس الدعم والتقوية لفائدة التلاميذ من السنة 3 إلى السنة 6.
وفي هذا الإطار،قالت رئيسة مصلحة الدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة بعمالة الصخيرات تمارة،السيدة أفنان عدي إن: المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تشرف للسنة الثانية على التوالي،على إطلاق برنامج الدعم المدرسي لفائدة التلاميذ الذين يقطنون بجماعات قروية،والذين يجدون صعوبات في مادتي الرياضيات واللغة الفرنسية”.