ولاية أمن الرباط تعتمد خطط أمنية وفق أعلى المعايير والمتطلبات الأمنية الدولية لتأمين نهائي كأس السوبر الإفريقي

الرباط/ أ.كريم
عبأت ولاية أمن الرباط ما يفوق خمسة آلاف عنصر ينتمون لمختلف القوات العمومية لتأمين مبارة السوبر الإفريقي بين الوداد الرياضي ونهضة بركان التي ترجي اطوارها الآن بالمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
وعلى مستوى الإمكانيات اللوجيستيكية،فقد تم استنفار العديد من الفرق المتخصصةوفي مقدمتها الفرقة الجهوية لتفكيك المتفجرات،وفرقة الخيالة،وفرقة الكلاب البوليسية،إضافة إلى شاحنات مصفحة مزودة بمدافع المياه لاستعمالها في تفريق المشجعين في حال اندلاع أعمال شغب،وكذا العديد من السيارات رباعية الدفع المتخصصة في رصد المشاغبين باستعمال كاميرات متطورة.
كما استعانت ولاية أمن الرباط،بفرق تقنية متخصصة ومجموعات للتدخل النظامي، للتعاطي مع جميع الأحداث الطارئة المحتملة،بمشاركة عناصر من الاستعلامات العامة،وذلك بهدف المساهمة في إنجاح هذا العرس الكروي القاري،
وشهد المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط،تنظيماً أمنياً فريداً من نوعه وعلى أعلى المستويات خلال بمشاركة كافة الوحدات الأمنية معززة بعناصر القوات المساعدة.
ومنذ صباح يومه السبت 10 شتنبر الجاري،تواجد رجال الأمن قبل موعد المباراة بساعات طويلة،وذلك استعداداً لاستقبال الجماهير،وتأمين محيط الملعب،ومنع دخول الممنوعات ومنها الألعاب النارية بكافة أنواعها،مع وجود عناصر من الشرطة النسائية لضمان الخصوصية للعائلات والسيدات أثناء الدخول للملعب.
ومن ناحية أخرى،انتشرت الدوريات المرورية منذ صباح اليوم في الأماكن والطرق المؤدية للمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله،للمحافظة على انسيابية الحركة المرورية حيث تتواجد دوريات،بدءا من شارع الحسن الثاني وإلى غاية جنبات الملعب وعلى الطرق الرئيسة المؤدية إليه من كل الاتجاهات لتأمين حركة الجمهور في اتجاه الملعب.
واعتمدت ولاية أمن الرباط،خططاً رئيسية وأخرى بديلة لتأمين نهائي كأس السوبر الإفريقي،وفق أعلى المعايير والمتطلبات الأمنية الدولية،حيث تم وضع خطة أمنية شاملة أخذت بعين أمنية شاملة أخذت بعين الاعتبار توفير الأمن والسلامة للجماهير واللاعبين والحكام والممتلكات الخاصة والعامة.
وكانت ولاية أمن الرباط،قد عقدت،ومنذ الإعلان عن تاريخ مبارة السوبر الإفريقي،اجتماعات مطولة بمقر ولاية الأمن بالرباط بحضور كبار المسؤولين الأمنين من داخل المديرية العامة للأمن الوطني،تحت إشراف المدير العام للأمن الوطني السيد عبد اللطيف حموشي،الذي حضر لتفقد آخر الترتيبات الأمنية بالمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله،لحظات قبل صافرة البداية.
وتم خلال هذه الاجتماعات التخطيط الأولي والدقيق لجميع مراحل العمل النظامي،سواء قبل المباراة ثم أثناءها أو بعد نهايتها،بأعلى مستويات اليقظة والحماس الوظيفي لعناصر الشرطة حتى بلوغ “التفكك النهائي” للجماهير وعودة الجميع سالما.