
الأحداث✍️نبيل اجرينيجة
أثار إعلان تنظيم المهرجان الوطني لفن العيطة، غضبا واسعا لدى رواد مواقع التواصل الاجتماعي بمدينة اسفي، و ذلك لتزامن موعده هذه السنة مع إنطلاق الموسم الدراسي و انتهاء العطلة الصيفية، ايام 11/10/09 شتنبر 2022.
وقد شرع منظموا المهرجان بتشييد منصة سهراته بساحة مولاي يوسف على بعد أمتار قليلة فقط من تجمعات و تجزئات سكنية يعيش قاطنيها و ككل سنة في الجحيم بسبب ما يصدر عن المنصة من ضوضاء، وهو ما أثار غضب العديد منهم منذ الإعلان عن موعد المهرجان .
و توصلت “الأحداث” بشكاية من ساكنة حي تجزئة لالة هنية الحمرية المحاذون لساحة مولاي يوسف وسط مدينة اسفي، تعبر فيها عن رفضها لإقامة المهرجان بنفس الساحة، لما للضجيج الذي تحدثه من تأثير على راحتهم و راحة ابناءهم، خصوصا خلال هاته الفترة التي تتزامن مع بداية السنة الدراسية الحالية مطالبين بنقلها لخارج المدينة .
و عَبَّر المشتكون عن استياءهم العميق من الضجيج الذي ينبعث من سهرات المهرجان التي تقام بنفس الساحة خلال مواسم الصيف الفارطة، خاصة وأنها تستمر إلى ساعات متأخرة من الليل مما يعكر عليهم صفو السكينة والهدوء ولم يعدون ينعمون بهما جراء تمادي المنظمين على خرق هذه الحقوق. فإذا كان ولا بد من إقامة هذا المهرجان فإن الجهات المسؤولة والسلطات المحلية يجب أن تتقيد في ترخيصها لمثل هذه التظاهرات باحترام حقوق الساكنة في الراحة والسكينة والهدوء. كما أن الجهات المنظمة مدعوة قبل غيرها إلى البحث عن فضاءات لإقامات الأنشطة التي تمس حقوق المواطنين في الراحة والهدوء إلى خارج مركز المدينة.
شكاية ساكنة تجزئة لالة هنية الحمرية بسيطة ولا تتطلب غير مطلب الهدوء فقط، وبلا ضجيج. شكاية تتحدد في احترام الساكنة في الجهة الموالية، وتخفيض صوت المكبرات. تتحدد في احترام مواعيد الراحة والنوم.
هو مطلب بسيط وسليم، فما على السلطات الترابية، إلا إلزام القيمين على (العيطة بنكهة الدخول المدرسي) احترام قيم الساكنة، وخلق السكينة والهدوء، و احترام مسامع فلذات اكبادهم.
مطالب ذات أولوية، وذات راهنية، حيث بات تداخل أصوات المكبرات العالية الطاقة يحدث تلوثا سمعيا، فهل يستجيب أصحاب المهرجان في تخفيض الصوت، والتقليل من الضجيج؟.

