
الأحداث من الرباط
أثار غياب التشوير الطرقي لممرات الراجلين في مجموعة من الشوارع وملتقيات الطرق بمدينة تمارة، إستنكار عدد من ساكنة المدينة،الذين دعوا الجهاتِ المسؤولة إلى ضرورة وضع هذا التشوير في القريب العاجل لتفادي الفوضى والمخاطر المحتملة في حركة السير والجولان.خصوصا مع اقتراب الدخول المدرسي
غياب ممرات الراحلين هي حالةٌ يعيشها كل سكان تمارة؛بحيث لايجد الراجلون فرصة للتوقف برهة قبل أن يعبروا إلى الجانب الآخر من الطريق،وهو في حدّ ذاته تصرّف قد يكون قاتلا في غياب أي حماية؛حيث يمكن أن يؤدي أي تجاوز متهوّر أو خروج طفيف عن المسار إلى صدم الراجلين الطريق الذين يقفون في المنتصف.
لا تتوقف الخطورة عند هذا الحدّ، بل تتجاوزها إلى غياب ممرّات الراجلين داخل الاحياء،وبالتالي فإن عبور الطريق يتم بشكل عشوائي من طرف الراجلين بما في ذلك من مغامرة بالحياة.
وتخلو نسبة كبيرة من شوارع جماعة تمارة من الممرات نهائيا، بينما بعضها ممسوح بشكل معيب ولم يتم إعادته صباغته.
واستغرب عدد ممن التقتهم الأحداث إهمال المسؤولين لهذا الأمر الخطير،مؤكدين أن هناك أماكن لا ينتبه لها السائقون،على غرار ما يحدث بشارع مولاي علي الشريف وطريق 51 وغيرها؛حيث استعمال ممرّات الراجلين يعدّ أيضا مغامرة نظرا لعدم التنبيه لوجودها أو عدم وضوحها،خصوصا أن هذه الشوارع تعرف بطولها وبسرعة السيارات العابرة من خلالها.
ووصف ساكنة حي النهضة بتمارة ما يحدث بـالكارثة الحقيقية مضيفين: “لدينا شوارع بدون ممرّات الراجلين، مشيرين إلى أن أحد شوارع حي النهضة يوجد فيها مقر جماعة تمارة …
وطالبت ساكنة الحي ذاته من الجهات المعنية بوضع تصوّرات واضحة لمواكبة التحولات الكبيرة التي تعرفها مدينة تمارة بالنسبة لهذه الشوارع الكبيرة،والحد من العشوائية التي تسير بها الأمور.
بالمقابل انتقد شباب الحي غياب الوعي لدى مستعملي الطّريق، راجلين كانوا أو سائقين،بخصوص ممرّات الرّاجلين،ما يستوجب، بحسبهم،فرض عقوبات صارمة للحدّ من الظّاهرة مضيفين أن احتلال الملك العمومي من طرف أصحاب المقاهي والمطاعم والمحلات التجارية و”الفرّاشة”،يجعل المواطن يبحث عن مسالك أخرى عشوائية لعبور الطّريق أو السير في وسط الشّوارع بمحاذاة السيارات،ما يخلق الفوضى ويعرقل حركة السير“.
وتساءل العديد من ساكنة المنطقة عن سر غياب رئيس جماعة تمارة،اذا لايكلف نفسه عناء التجول بالمدينة للوقوف على مطالب الساكنة اليومية،في غياب واضح لتطبيق مبادئ السياسية التشاركية،وحتى هاتفه يظل يرن دون مجيب..ليبقى خارج التغطية..وهمه الوحيد ماذا سيقع خلال الدورات..بحسب تعبيرهم