
مكناس /خالد المسعودي
أسدل الستار زوال اليوم الخميس 25 غشت الجاري، على فعاليات مهرجان آيت عيسى عدي للفروسية التقليدية، بجماعة آيت ولال، التابعة ترابيا لإقليم مكناس، والذي نظمته جماعة آيت ولال بتنسيق مع جمعية مسعودة للتنمية والبيئة على امتداد ثلاث أيام 25،24،23 غشت، بمشاركة أزيد من 35 سربة ممثلة في فرق محلية وأخرى من بعض الجماعات الترابية المجاورة ومن إقليم الحاجب و الخميسات و سيدي قاسم.
وافتتحت فعاليات هذا المهرجان زوال يوم الثلاثاء 24 غشت بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلاه تقديم الفرق المشاركة في فن التبوريدة، وذلك بحضور كل من رئيس المجلس الجماعي لآيت ولال وأعضاء المجلس الجماعي، وعدد من رؤساء الجماعات المجاورة ورئيس دائرة عين عرمة وقائد المنطقة الترابية لعين عرمة والقائد الجديد لمركز الدرك الملكي لعين عرمة مرفوقا برجال الدرك الملكي، عناصر القوات المساعدة، عناصر الوقاية المدنية، وأعضاء جمعيات الفروسية، وفعاليات المجتمع المدني بالمنطقة.
وتميزت هذه الدورة بعروض شيقة في الفروسية التقليدية التي أمتعت الجمهور الغفير المتعطش لهذا الفن التراثي بعد توقف لسنتين جراء تبعات فيروس كورونا، ذلك أن عروض التبوريدة التي قدمتها السربات المشاركة، تميزت بالدقة في الأداء والطلقة الموحدة، ولقيت تفاعلا كبيرا من طرف الجمهور الغفير الذي حج إلى هذا الموسم، حيث كان الحضور متميزا فاق كل التوقعات، فبالإضافة إلى سكان المنطقة، حجت جماهير غفيرة من الجماعات والمدن المجاورة لمتابعة هذا المهرجان.
وإلى جانب عروض الفروسية، تخللت فقرات المهرجان عروض في فن أحيدوس و سهرة مسائية في الشعر الأمازيغي “إنشادن”، والتي عرفت تفاعلا كبيرا من قبل الجماهير الحاضرة.
وتم بالمناسبة تكريم المرحوم حدو تشنويت مؤسس هذا المهرجان و مصطفى الوفا رئيس دائرة عين عرمة الذي تم تنقيله للنواصر، و إدريس بنجلول قائد قيادة عين عرمة الذي تمت ترقيته وتنقيله لأبي الجعد.
واعتبر المنظمون أن هذا الموسم أصبح سنة سنوية، وقد حقق جميع أهدافه وأهمها المساهمة في التعريف بالمنطقة وبمؤهلاتها الفنية والفلاحية، بالإضافة إلى أنه كان مناسبة لخلق فضاءات للترفيه وأخرى للرواج التجاري، حيث عرف هذا المهرجان حركة تجارية مهمة طيلة فترة تنظيمه.
تجدر الإشارة أن الدورة تميزت بالتنظيم المحكم والجيد، حيث لم تسجل أية حالة انفلات أو فوضى، كما لم تحدث أية إصابات في صفوف الفرسان أو الجماهير الغفيرة بفضل مجهودات عناصر الدرك الملكي، والقوات المساعدة والسلطة المحلية، وكذا رجال الوقاية المدنية.


