الرباط: مطالب بالتدخل للحد من انتشار المفرقعات النارية وعدم التساهل مع مروجيها بمقاطعة اليوسفية

الأحداث من الرباط
على بعد أيام قليلة من الاحتفالات بذكرى عاشوراء،عبر عدد من نشطاء الفضاء الأزرق المحلي بمقاطعة اليوسفية الرباط
عن غضبهم من ظاهرة استعمال المفرقعات التي تخلف أصوات تفجيرات متتالية،وأعمدة دخان متصاعدة يتسبب فيها أطفال قاصرون ومراهقون يعمدون إلى إحداث الرعب في الشارع العام غير مبالين بالمخاطر.
وتعرف أحياء مقاطعة اليوسفية خصوصا ( حي الفرح دوار الدوم والرشاد ) خلال هذه الأيام،انتشارا مهولا لـ”القنبول” بشكل علني،ما يشجع الأطفال والمراهقين على اقتنائها بكثرة وبث الرعب في قلوب المارة والسكان،ما يسبب خطرا على صحتهم وسلامتهم.
وقال عدد ممن تحدثت إليهم الأحداث،أن المصالح الأمنية والسلطات المحلية يجيب أن تضاعف من مجهوداتها خلال هذه الأيام للحد من انتشار هذه المواد المتفجرة وعدم التساهل مع مروجيها، مطالبين بضرورة التدخل العاجل والحازم لوقف تداولها وانتشارها.
واعتبرت فعاليات محلية أن اللعب بالمفرقعات له طابع تخريبي أكثر منه ترفيهي،مشيرة إلى أن الألعاب النارية التي تباع تحدث دويا شبيها بالمتفجرات،وهو ما قد يتسبب في إصابات وتشوهات على مستوى العين،بالإضافة إلى حروق جلدية من درجات مختلفة،تلحق أضرارا كبيرة بالجسم الذي أصابته شظايا هذه المفرقعات”.
بالمقابل،أبرزت فعاليات المنطقة دور الآباء في تنبيه أبنائهم إلى خطورة الألعاب النارية وتوجيههم إلى اختيار ألعاب أخرى تضمن لهم السلامة وتحميهم من المخاطر.
وفي السياق ذاته،نوهت ساكنة مقاطعة يعقوب المنصور الرباط محاولة السلطات المحلية والأمنية منع باعة المفرقعات من عرض سلعهم ،مطالبين بـ”استمرار هذه الحملات طيلة الأيام المتبقية.