بـيان إنذاري للنقابة المستقلة للممرضين وتقنيي الصحة؛ ومكتب إنزكان يحذر من نهج سياسة الهروب إلى الأمام - الأحداث المغربية - Alahdat
- للإشهار -
الخميس, أغسطس 18, 2022
الأحداث المحلية

بـيان إنذاري للنقابة المستقلة للممرضين وتقنيي الصحة؛ ومكتب إنزكان يحذر من نهج سياسة الهروب إلى الأمام

الأحداث/ م – ع- الإدريسي

بيان:

دفاعنا عن حقوق الشغيلة التمريضية ومطالبها العادلة والمشروعة،وطنياً، إقليمياً،ومحلياً.يأت بيان للنقابية الجهوية لانزكان،إنذاري كرد فعل مشروع على التأخير غير المقبول في صرف التعويضات عن الحراسة،ومحاولة فرض سياسة الأمر الواقع لتمرير طريقة الاحتساب المجحفة لهذه التعويضات ضداً عن إرادة الأطر التمريضية المزاولة بمستشفى انزكان.

وحسب البيان،أن الإدارة لا تأخذ بعين الاعتبار المقاربة التشاركية مع نقابتنا العنيدة وتعمل على تغييب كل مقترحاتنا بهذا الخصوص.

لذلك يحذر المكتب الإقليمي للنقابة المستقلة للممرضين وتقنيي الصحة بإنزكان أيت ملول من مغبة نهج سياسة الهروب إلى الأمام والاتجاه إلى مقاربة إقصائية وطريقة تدبير أحادية في فرض قاعدة الاحتساب المجحفة الجديدة على الأطر التمريضية وتقنيي الصحة بخلاف الفئات الأخرى المزاولة بنفس المستشفى التي استفادت من تعويضات منصفة ومحفزة (تم الاحتساب بالطريقة الجاري بها العمل من قبل).

كما حذر المكتب الإقليمي للنقابة المستقلة للممرضين في البيان من مغبة الفصل العنصري بين مكونات الشغيلة الصحية بالمستشفى في طريقة احتساب التعويضات الذي لن يؤدي إلا إلى مزيد من الاحتقان لكون المفتشية العامة للمالية قدمت مقترحات وتوصيات فقط وليست ملزمة في احتساب التعويضات لفئة دون أخرى كما تحاول الإدارة تمريرها على هذا الأساس.

ونظراً لاستمرار المسؤولين عن القطاع الصحي بالإقليم في تغييب روح التوافق والمقاربة التشاركية في تدبير الموارد البشرية التمريضية وتقنيي الصحة من خلال سوء توزيع الأطر التمريضية وتقنيي الصحة بالإقليم وأيضاً عدم إشراك نقابتنا الفتية في تحديد الخصاص وإخراج الخريطة التوقعية للموارد البشرية التمريضية للسنوات الماضية، وأيضاً توزيع غير عادل بين المؤسسات الصحية والمصالح الاستشفائية.

إضافة إلى استهداف بعض منخرطي وأعضاء نقابتنا الفتية في المستشفى الإقليمي لإنزكان، من طرف بعض المسؤولين ورؤساء المصالح، وأيضا التهميش الممنهج للمطالب العادلة والمشروعة للممرضين وتقنيي الصحة عبر ربوع الوطن، مما سيزيد من درجة الاحتقان داخل هذه الفئة خاصة وفي القطاع عامة.

  فإن المكتب الإقليمي للنقابة المستقلة للممرضين بعمالة إنزكان أيت ملول إذ يعبر عن استيائه من هذه الممارسات التعسفية والقرارات الأحادية والإقصائية، يعلن ما يلي:

1/ مطالبته بصرف التعويضات عن الحراسة الخاصة بالممرضين وتقنيي الصحة بالمستشفى الإقليمي في أقرب الآجال بالطريقة القديمة المعمول بها سلفا، والتي طالها التأخير منذ سنة 2017!!! وأيضا مطالبته بصرف التعويضات عن البرامج الصحية وخصوصا عن التنقل بالنسبة للممرضين الذين يشتغلون في البرنامج الوطني للصحة المدرسية والجامعية.

 2/ استنكاره الشديد وشجبه للخروقات التي شابت تنزيل برنامج “أوراش” الحكومي ل 2021-2026، في قطاع الصحة العمومي بمندوبية إنزكان أيت ملول والمستشفى الإقليمي لإنزكان، حيث تم تجاوز عدد المؤسسات التي شملتها الاتفاقية أو عقود العمل المؤقتة في الأوراش المفتوحة إذ كانت تستهدف المركز الاستشفائي و3 مراكز صحية فقط،لنتفاجأ أن الاتفاقية شملت تقريبا جميع المراكز الصحية بتراب العمالة في خرق واضح للمذكرة الوزارية ذات الصلة بتنزيل برنامج “أوراش”.

3/ تضامنه المطلق واللامشروط مع كل ممرضي ربوع الوطن العزيز، أعضاء النقابة المستقلة للممرضين،والذين يخوضون نضالات مختلفة ضد سياسة الإقصاء وتغييب الحوار الاجتماعي الجاد والحقيقي.

4/ دعوته مسؤولي القطاع الصحي، إقليميا وجهويا إلى التقاط الإشارة وتحمل المسؤولية كاملة في حل هذه المشاكل العالقة والمتراكمة، تجنبا للاحتقان ولما قد ستؤول إليه الأوضاع داخل المستشفى الإقليمي وفي الإقليم عامة،في حال لم يتم إيجاد الحلول الواقعية والجذرية لها، خصوصا بالنسبة لصرف التعويضات المتأخرة عن الحراسة،وسوء تدبير وتوزيع الموارد البشرية التمريضية، بالإضافة إلى ضعف وسائل العمل وشحّ مستلزمات الاشتغال والأدوية الحيوية،وغياب استراتيجية عمل سنوية واضحة للتكوين المستمر للأطر التمريضية.

وفي الختام يهيب المكتب الإقليمي للنقابة المستقلة للممرضين بعمالة إنزكان أيت ملول إلى كافة الممرضين وتقنيي الصحة، مناضلي النقابة ومنخرطيها،وكافة الضمائر الحية بالإقليم إلى مزيد من التعبئة ورص الصفوف والاستعداد للمسلسل النضالي التصعيدي المقبل.

error: