قطع التيار عن العالم القروي بجماعة الطياميم إقليم اليوسفية هل يَعتَبِر المسؤولون ساكنة القرى مواطنين من الدرجة الثانية.

الأحداث✍️
تشهد مدينة الشماعية عمالة إقليم اليوسفية والمناطق المجاورة لها انقطاعا متكررا للتيار الكهربائي وهو ما خلف إستياء كبيرا بين ساكنة المدينة مخافة التأثيرات الناجمة عن هذا الانقطاع غير المبرر خاصة واننا في عز الصيف ويعد التيار ضرورة ملحة.
وعلمت الجريدة من عدد من المواطنين أن التيار الكهربائي تم إعادته لمدينة الشماعية في حين أقصي القرى المجاورة وتمقطع التيار عنها وذلك لأسباب مجهولة ، خاصة وأن المكتب لم يصدر أي بلاغ يبرر هذا الانقطاع الذي أثر بشكل كبير على الساكنة خاصة وأننا في عز الحر وهناك حشرات سامة وخطيرة قد تؤدي لسعاتها الى الموت.
وطالب السكان المسؤولين عن القطاع بايجاد حلول لمشكل هذا الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي محملين المسؤولية كاملة للمشرفين على القطاع الذين يجتهدون في سحب عدادات المواطنين وإغراقهم بالفواتير فاحشة الاثمنة ، وقطع التيار عن القرى دون غيرها يعد إقصاء وتمييزا يعبر على أن المسؤولين عن القطاع بالاقليم يعتبرون ساكنة القرى مواطنين من الدرجة الثانية
و أرجع بعض المراقبين الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي عن المدينة إلى تقادم الشبكة الكهربائية المغذية للمدينة والتي لم يتم تحديثها منذ عقود طويلة .
وللتذكير فان المسؤولين عن القطاع بالمدينة لم يكلفوا أنفسهم عناء التواصل مع المواطنين لشرح أسباب ودوافع هاته الانقطاعات في الكهرباء والاعتذار للساكنة بشكل حضاري.