تازة: الخطيبة الصاعدة “سلمى بوركن” تفوز بجائزة الأمل للتميز وتوجه شكرا خاصا لعامل الإقليم.
الأحداث.نت✍️حاورها الحسن قرمان/ مكتب تازة
تعتبر التلميذة النبيهة والمجتهدة: سلمى بوركن، واحدة من لئالئ الناشئة التازية الصاعدة التي برزت مواهبها الإبداعية المتعددة في سن صغيرة، كما تعتبر الأسرة عاملا حاسما في توجيه ملكاتها من خلال التربية والمواكبة الدائمة التي تحظى بها من والديها، وأمها على وجه الخصوص، فضلا عن محيطها المدرسي والتعلمي الذي إحتضن مواهبها، وهي الآن في ربيعها العاشر، فمن: مدرسة الخوارزمي العمومية، حيث فرضت نفسها تلميذة مجدة متفوقة، إلى مؤسسة التفتح للتربية والتكوين التي فجرت عبرها كل طاقاتها الإبداعية في فنون: الخطابة باللغتين الفرنسية والعربية، المسرح والنظم الشعري الجميل، هي طاقة طفولية صاعدة وخلاقة، رغم ظروف أسرتها المادية والإجتماعية البسيطة والعسيرة، شقت طريقها بثبات وإيمان والدتها في ما حباها الله بها من نعم الملكات المعرفية والفنية، التي نالت من خلالها عديد الجوائز التحفيزية والشواهد التقديرية نظير تميزها.

كان لمكتب الجريدة بتازة واجب إستضافتها في لقاء إعلامي يوم الثلاثاء 19 يوليوز 2022، بمناسبة نيلها لجائزة الأمل في المسابقة الرابعة للتميز في فن الخطابة باللغة العربية، التي نظمتها جمعية: نادي المسرح والسينما بقيادة مؤطرها في ورشة المسرح، الدكتور: عدادي مدني، خلال حفل التتويج الختامي المنظم بمسرح تازة العليا يومي: 25 و 26 ماي 2022، كإعلان ختامي للنتائج النهائية للإقصائيات التي إحتضنتها مؤسسة التفتح للتربية والتكوين بتازة.
في معرض حديثها وجهت التلميذة الألمعية: سلمى بوركن، عميق شكرها وخالص إمتنانها للسيد: مصطفى المعزة، عامل الإقليم، بمناسبة نبل إستضافته لها ولوالدتها بمكتبه بمقر عمالة تازة قبل شهر ونصف من الآن، كما أثنت على كرم تواضعه وجميل تشجيعه لها دراسيا، ثقافيا وإبداعيا، لتجدد الشكر والعرفان لكل من ساهم في تطوير مداركها المعرفية من: أطر مدرسة الخوارزمي، الدكتور عدادي مدني، رئيس نادي المسرح والسينما ومؤطرها بورشة المسرح بمؤسسة التفتح للتربية والتكوين، وأخيرا وليس آخرا، ختمت تصريحها بشكر خاص وحب كبير للسيدة: جميلة اشتيوي، مديرة مؤسسة التفتح للتربية والتكوين، على كل ما قدمته لها من دعم وتشجيع ومساعدة.
#نابغة طفولية مثل سلمى بوركن، وجب على المسؤولين والمنتخبين وكل المهتمين بالشأن التعليمي والإبداعي بالمدينة أن يلتفتوا لها بأياد بيضاء للدعم والمساعدة، ولأقرانها من المبدعين الصاعدين والمبدعات. حتى يساهموا بنبل ومسؤولية في تخفيف اعباء التميز وتكاليفه عن كواهل أسرتها التي تعوزها عديد الإمكانيات لتحقيق المأمول المنتظر من ثمار التميز الدائم من سلمى بوركن، ومن على شاكلتها من البنين والبنات.



