"كلاشات " الصحافيين معارك غرضها شيطنة العمل الإعلامي - الأحداث المغربية - Alahdat
- للإشهار -
الخميس, أغسطس 18, 2022
مدونات الأحداث

“كلاشات ” الصحافيين معارك غرضها شيطنة العمل الإعلامي

الأحداث✍️محمد اعويفية

أمام مواجهة البلاد لكل الصعوبات والتحديات المطروحة في إيجاد حلول لكل المشكلات التي ترتبت عن بعض السياسات الفاشلة وعن اجتياح الروس لأوكرانيا، يطفو على السطح
صراع هابط مؤسف للغاية ومشين يمس بمهنة الصحافة ويضربها في مقتل.

أسئلة كثيرة تدور في ذهن المغاربة حول هذه المواجهة اللطيفة في ظاهرها، الخبيثة في عمقها، إلا أنه و بمجرد انتشار فيديوهات “الكلاشات” انبرى لها رواد التواصل الإجتماعي واعتبروها ردة فعل متوقعة ومفضوحة تُخلق أساسا لتحويل اهتمام المواطنين نحو معارك هامشية لا غالب فيها ولا مغلوب غيره .

المعركة المغرضة هذه أثارت حالة من الجدل حول من يقف خلفها ،ومن يدير رحاها، ويحرك بطلاها اللذان يَعتبران نفسيهما على درجة كبيرة من التأثير في الأنصار، درجة تفوق الحدود وتتعداها خصوصا من صاحب موقع بديل ، أخطر صحفي في الساحة الآن، الخطورة هنا بمعناها الإيجابي المؤثر المنور، هذا الصحفي الذي يهتف دون قيود بكل ما في نفسه من ألم ، فيجعل نفسك منجذبة تهفو و تتهيأ دون أن تشعر لتسمعه وتتابع حديثه المواكب لكل الأحداث، الحاسم فيها والكاشف بالنقد عن كل عيوبها، المعتد دوما بسنين سجنه وبالقدر نفسه بنجاحه المبهر وسيطرته على الساحة كصحفي حر نقي الذمة ، دليله في كل ذلك قاعدته الجماهريةالواسعة من المتتبعين التي حاول كما يعلم الجميع استغلالها الطرف الآخر لتقريعه بها والنيل من مصداقيته على أساس أنها مصدر رزقه الوحيد، إلا أنه فطن كما قال لكل الأسباب الكامنة وراء الخرجة المشبوهة لصحفي القناة الثانية التي اعتبرها جزءا من مخطط وضع خصيصا لتشويه صورته ومحاربته لأنه صار مستهدفا بعدما كثف من هجماته على بعض رموز الفساد ،و بعض من يستخدم شماعة الوضع العالمي لإقناع المواطنين بقبول الأمر الواقع، مؤكدا في الوقت نفسه أن الكلام عنده بضاعة لها ثمن، ولا يمكن أن تحتبس بل ستبقى منسابة كالسيل متدفقة من الصعب السير على منوالها و مجاراتها .

الحقيقة التي لا أحد يستطيع انكارها أن الرجل داءب في الآونة الأخيرة إلى بذل جهد كبير لتنوير الرأي العام الوطني بكل القضايا و المؤشرات السيئة التي تمر منها البلاد ، مركزا على أن الفترة التي نعيشها الآن من أسوء فترات حياتنا بل الأشد سوءا في التاريخ بعد تدني مستوى المعيشة والارتفاع اللامحدود لأسعار الوقود التي رفع بن كيران الدعم عنها ولازال حتى الساعة يتبجح به كأحد أهم انجازاته مع أن ذلك هو علة العلل وأساس البلاء الواقع كله.

يجب أن ندرك أن الوضع ينذر بمزيد من السوء بعد ارتفاع نسبة التضخم، وتزايد معدلات البطالة ، و إشكاليات أخرى متراكمة ، ومنه صار لزاما على الكل توحيد الجهود وتظافرها عوض هدرها في معارك جانبية مخيبة للآمال الغرض منها شيطنة العمل الإعلامي لا غير .

المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: