
الأحداث/ متابعة
من القضايا التي عرضت على محكمة تمارة قبل ثلاثة أشهر، قضية شبكة اتخدت محلا للتدليك وكرا لها بمحيط المحكمة الابتدائية بالمدينة بحي الوفاق بالمدينة،قبل أن تداهم عناصر القوة العمومية المحل الذي لا يبعد سوى ب200 متر على بناية هذه المحكمة.
وبحسب حريدة الصياح التي اوردت الخبر ،استغلت فرقة الشرطة القضائية وقوع المتهمين في حالة تلبس لإخبار النيابة العامة وقت المداهمة،في الوقت الذي كان يتردد على الوكر شخصيات بالمنطقة، معتقدين أن مالكته تتوفر على حصانة،ووجدت نفسها المتهمة الرئيسية بإعداد وكر للدعارة ومساعدتها بجريمة جلب واستدراج الراغبين في ممارسة البغاء وأخذ نصيب مما يتحصل عليه الغير.
أما مدلكتان،تضيف جريدة الصباح فوجدتا نفسيهما أمام جريمتي الفساد والتحريض عليه، لتضع الضابطة القضائية الجميع رهن تدابير الحراسة النظرية.
وبعد الإحالة على وكيل الملك يضيف المصدر ذاته،وجد أن الأفعال الجرمية خطيرة فاتخذ قرار الاعتقال الاحتياطي في حق المسيرة صاحبة الوكر ومساعدتها،أما المومستان فأفرج عنهما بكفالة مالية لإثبات الحضور.
وتابعت ذات الجريدة ،بان المعطيات التي وصلت إليها فرقة التحقيق التمهيدي أكدت من خلال التصريحات المتطابقة أن العمل كان يتم بطريقة تسلسلية من خلال وقائع التغرير والاستدراج والمفاوضات حول المبالغ المالية مع الزبناء،وهو ما أكده الاطلاع على الرسائل النصية المتبادلة وتقنية الدردشة عبر التراسل الفوري، واعتبرت تلك المعطيات بمثابة أدلة في تكييف الاتهامات،.
ونزلت العقوبات مشددة على الفاعلات اللواتي حوكمن تزامنا مع رمضان، ما وضعهن في موقف محرج وظرف تشديد، فأدانتهن المحكمة بعقوبات حبسية سالبة للحرية.