
الأحداث من الرباط
قال فاعل سياسي بالعاصمة الرباط،فضل عدم كشف اسمه إن قرار عمدة مدينة الرباط الأخير كان شجاع ومسؤول،وأضاف ذات المتحدث ” أن الضجة التي خلقها ” ملف الموظفين الأشباح بجماعة الرباط،كان وارد، لأن أغلالو حركت ملف خطير وقد تكون له تداعيات أخطر “
وتابع المتحدث ذاته بالقول ” كان على المهاجمين لتصريح عمدة الرباط،الالتفاف حولها،وخلق خلية تقصي الحقائق محلية تضم ممثلي من مقاطعات العاصمة،واشراك السلطات المحلية والمصالح المعنية في هذا التحقيق،الذي ستعود نتائجه بالنفع على الجميع.
ولكن يقول ذات المصدر،شريطة ابعاد الصراعات السياسية عن الملف،مع تعين ناطق رسمي لهذه الخلية لكشف مستجدات هذا التقصي للرأي العام الرباطي والوطني .
واعتبر المصدر نفسه،أن تصريح رئيسة جماعة الرباط،خلق نقاش سياسي بالعاصمة،وهذا امر صحي احيانا،اذا استغل هذا النقاش بطريقة فعالة وايجابية،لاسيما والوجوه السياسية،التي تدبر شؤون مدينة الرباط يشهد لها بالكفاءة،ويجمعهم تاريخ سياسي مشترك،وهذا ايصا من العوامل التي قد تساهم في حل مشاكل القضايا الراهنة والمشتركة.
وثمن ذات المصدر،الروح العالية التي ابانت عنها الفعاليات السياسية بالعاصمة،الرامية الى محاربة الفساد،والوقوف إلى جانب العمدة أسماء غلالو.التي لا شك أنها ستسخر لمعالجة هذا الملف..خبرتها في المجال الصحفي وتكوينها الأكاديمي في مجال الاقتصاد والتدافع السياسي خدمةلمدينة الأنوار وساكنتها.
وهنا سأعود إلى الخلف قليلا – يقول ذاتالمصدر-..والتوقف عند اعتراف سابق لاسماء أغلالو حين اعترفت بحجم التحديات التي ستواجهها للاضطلاع بالمهام المنوطة بها على أكمل وجه لفع التحديات وتحقيق انتظارات الساكنة الرباطية..ولابد أيضا من استحضار هذا التصريح :” أنا عمدة للأغلبية وللمعارضة،وسأعمل من اجل مصلحة هذه المدينة وساكنتها”.
وخلص المتحدث بالتتويه عاليا،بالوالي وعامل عمالة الرباط السيد محمد اليعقوبي،الذي يعالج مختلف المشاكل المطروحة بهدوءوحنكة عالية،وهو ما ابان عنه باستمرار في محطات مختلفة،إلى جانب حضوره الميداني لتتبع سير العديد من الاوراش التي تشهدها مدينة الرباط،والتفاعل الفروي مع مشاكل المواطنين بمجرد نقلها له..ويكفي السماع لشهادات زوار العاصمة..