موسى لعريف "يشيد ب دكار" بجهود المغرب في مجال مكافحة الكراهية ويستعرض تجارب المغرب في عدة مجالات - الأحداث المغربية - Alahdat
- للإشهار -
الجمعة, يوليو 1, 2022
الأحداث الدولية

موسى لعريف “يشيد ب دكار” بجهود المغرب في مجال مكافحة الكراهية ويستعرض تجارب المغرب في عدة مجالات

الأحداث/ دكار ( مراسلة خاصة)

 أشاد عضو المكتب السياسي للحزب المغربي الحر والمستشار بمجلس مدينة الرباط،السيد موسى لعريف بالمجهودات التي يبذلها المغرب في مجال مكافحة الكراهية والتمييز ،وانخراطه  في تعزيز ونشر وإشاعة ثقافة التسامح والحوار والانفتاح.

ونوه السيد لعريف في كلمتة على هامش الملتقى الإفريقي المنظم من طرف منظمة شبكة المدن القوية بمقر مجلس بلدية دكار بدولة السنغال،بالمرجعية الثقافية التي يمتاز بها المغرب، والتي تحمل بين طياتها -يضيف السيد لعريف-مبادئ التعايش السلمي بين فئاته وأطيافه الاجتماعية والعرقية والثقافية والسياسية،وكذالك مرجعياته الإسلامية واليهودية والمسيحية التي تنبذ الكراهية ومذهبه الماكي المرتكز على الوسطية والاعتدال.

وأكد  السيد موسى العريف أمام المشاركين،بأن دستور المملكة المغربية لسنة 2011 جاء للتأكيد على هذه المبادئ والقيم.إذ اعتمد المغرب مقاربةوطنية لمكافحة الإرهاب والوقاية منه ومناهضة التحريض على الكراهية،والانسجام وتنبني على  تكامل أربع مرتكزات أساسية حقق بشأنها منجزات هامة،وأشار السيد لعريف،الى أن المغرب في طور إنجاز المزيد على درب التنمية الشاملة التي يسعى إلى تحقيقها.

وأوضح السيد لعريف دور هذه المرتكزات الأساسية التي
تتقاطع مع محور الجلسة التي توزعت بين أربعة محاور ذات أهمية،تتمثل في ترسيخ الديمقراطية وحقوق الإنسان،وذلك بإصدار دستور جديد على قاعدة تشاور أوسع وتنظيم انتخابات حرة،واعتماد سياسة محاربة الفقر والهشاشة الاجتماعية،من خلال العديد من السياسات العمومية ضمنها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي أطلقها جلالة الملك محمد السادس نصره الله سنة 2011،والتي ترمي إلى تقوية ودعم الأنشطة التشاركية التي لها أثر قوي على التنمية البشرية على مستوى التراب الوطني.أما المرتكزين الثالث والرابع بحسب ذات المتحدث،يتمثلان في إعادة هيكلة الحقل الديني وتقوية الحكامة الأمنية.

وشدد السيد لعريف على الدور الطلائعي للمغرب في مجال الحكامة الأمنية باعتماده على مقاربة وقائية استباقية وشمولية  ترتكز على محاربة ظاهرة التطرف في مهدها،وذلك من خلال تتبع ورصد نشاط الخلايا المتطرفة والإرهابية واعتقال عناصرها وتقديمهم أمام العدالة.

ولفت  السيد موسى لعريف ان اعتماد مقاربة شاملة في مكافحة
التطرف لا تقتصر على البعدين الإثني والعسكري،بل تشمل جميع الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية والتربوية،وإشراك جميع الهياكل والفاعلين،وكذا تعزيز التنسيق الإعلامي بين الدول على المستوى الأفقي .” 

وتطرق السيد موسى العريف خلال كلمته في الجلسة الثامنة بدكار  لعدة محاور أساسية،مبرزا في ذات الآن دور المؤسسات المنتخبة ودور مجالس الجهة ونقط أخرى جوهرية من شان المشاركين الاستفادة منها ومن التجارب المغربية الناحجة.
يذكر أن السيد موسى لعريف قام على هامش هذا الملتقى 
بزيارة شخصية لمقر مجلس بلدية دكار بدولة السنغال.حيث
حضي باستقبال خاص من قبل مديرة ديوان الرئاسة وكذلك النائبة الثانية والنائبة السادسة عشر لرئيس بلدية دكار،وتم خلال هذا اللقاء مناقشة مجموعة من الاشكالات المشتركة بين المدن الإفريقية وعلى رأسها دور المؤسسات المنتخبة بالمدن الإفريقية على تحديد الاحتياجات الأساسية للمدن وأولويات ساكنتها وتوفير المناخ السليم للتعايش بعيدا عن التطرف والكراهية

error: