إقليم تازة/باب مرزوقة: دور “الحادة خندق بلال” والمعاناة اليومية للساكنة مع الماء الشروب.

الاحداث.نت✍مراسلة الحسن قرمان- مكتب تازة.
وقفت الجريدة على إشكال خدماتي إجتماعي تعاني من غيابه ساكنة: دوار الحادة خندق بلال، التابع للجماعة الترابية باب مرزوقة، حيث وفي إتصال لأحد ممثلي ساكنة الدوار مع مكتب الجريدة بتازة، تبين من خلال المعطيات التي أدلى بها أن شريحة مهمة مشكلة لساكنة دوار خندق بلال تعاني منذ سنتين الأمرين لتوفير نزر يسير من مادة الماء الصالح للشرب، كما ان حدة المعاناة تزداد يوما عن يوم، خصوصا بعد موسم شبه جاف تميز بشح التساقطات المطرية، موجة الحرارة المفرطة التي شهدها شهر ماي الحالي فضلا عن قرب حلول فصل الصيف بقيضه وكثرة الإقبال على هذه المادة الحيوية للساكنة والبهائم، يقول المتصل، حيث أوضح انه دوار خدق بلال ورغم وجود سقايات للماء به إلا انها غير متصلة بمصدر التزود المائي لحد الساعة، كما أن الساكنة سبق لها وفي إطار الإحتجاج المطلبي المشروع، ان نظمت مسيرة سلمية على الأقدام في إتجاه عمالة إقليم تازة خلال نفس الفترة الزمنية الحالية من شهر ماي2021، كان من نتائجها أن تم إستقبالهم من طرف السيد الكاتب العام الذي طمأنهم بقرب إنتهاء هذا المشكل البنيوي الذي يؤدي فاتورته المعاناتية سكان الدوار، ذلك بالعمل في القريب المنظور على حله نهائيا، حيث تم مدهم بحاويات لتوزيع الماء كحل إستعجالي مؤقت، في إنتظار إستكمال مشروع التزود بالماء الشروب والذي وصل مراحله الاخيرة عبر بناء وتجهيز سقايات ينقصها أنبوب الربط المركزي بالماء الصالح للشرب، الذي توقفت الاشغال به بسبب إعتراض شركة الطرق السيارة على مروره بمحاذاة قنطرة الطريق السيار القريب من دوار خندق بلال، حسب دفوعات الجهات المعنية والمسؤولة، يؤكد المتصل من سكان الدوار المتضررين، كما أشار إلى أن دوار خندق بلال يضم 13 توربينة مولدة للطاقة الريحية ضمن مشروع ضخم للطاقة الريحية الذي انجز شطره الاول، فضلا عن كون المجلس الجماعي لباب مرزوقة والسلطة المحلية في شخص السيد القائد، لم يقوما لحد الآن بأي تحرك فعلي ومستعجل لتحريك هذا الملف الخدماتي المهم لإنقاذ الساكنة من براثن العطش والمعانات اليومية مع توفير قسط يسير من الماء الشروب يروي ضمأ البهيمة والعباد، حسب تاكيدات المصرح المتصل، من هذا المنطلق وبناء على ما تناهى إلى علمنا من معطيات، فالمرجو من السلطات الإقليمية في شخص السيد عامل الإقليم والمنتخبين المحليين وكل المؤسسات المتدخلة في هذا المشروع الإجتماعي الملح، عاجل التدخل لمد ساكنة هذا الدوار بالماء الصالح للشرب.
