الرباط: الدورة ال 27 للمعرض الدولي للنشر والكتاب تستضيف زهاء 700عارض من 40 دولة و300 رواق - الأحداث المغربية - Alahdat
- للإشهار -
الأربعاء, سبتمبر 9, 2026
الأحداث المحلية

الرباط: الدورة ال 27 للمعرض الدولي للنشر والكتاب تستضيف زهاء 700عارض من 40 دولة و300 رواق

الأحداث من الرباط 

تجري الاستعدادات على قدم وساق بالعاصمة الرباط  لاحتضان الدورة الـ27 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بين 2،و21 يونيو المقبل،تحت الرعايه الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

وستنظم الدورة الحالية التي تتزامن مع اختيار الرباط عاصمة للثقافة الإفريقية والإسلامية بمشاركة زهاء 700 عارض من 40 دولة،فضلا عن المشاركة الوازنة لعدد من المؤسسات الثقافية والجمعيات والمراكز والسفارات والملحقات الثقافية الأجنبية بالمغرب.

ويتضمن البرنامج الثقافي للدورة ال 27، التي تحتفي هذه السنة بالآداب الإفريقية،وتطمح أروقتها الـ300 إلى استقبال أزيد من 500 ألف زائر،تنظيم 130 فعالية بمعدل يتجاوز 13 نشاطا في اليوم، يشارك فيها بالتدخل والتأطير حوالي 300 من الباحثين والمبدعين من داخل المغرب وخارجه.

ومن المنتظر أن يتضمن البرنامج الثقافي للمعرض،الذي يعود هذا العام بعد غياب دام سنتين بسبب جائحة كورونا، لحظات لتكريم الفائزين بجوائز المغرب للكتاب وجوائز أخرى للكتاب داخل المغرب وخارجه،ويتعلق الأمر بجائزة الجناح الأكثر ولوجية لفائدة ذوي الإعاقة في فئة أجنحة العارضين المؤسساتيين،وجائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة والتي يمنحها “المركز العربي للأدب الجغرافي” كل عام، وتعد من إحدى اللحظات الرئيسية للمعرض.وجائزة الشعراء الشباب.

وسيتم تخصيص يوم الاثنين 6 يونيو بالكامل للمناقشات حول واقع الكتابة ووضعية صناعة الكتاب وفرص النشر المشترك.

ويحتل المعرض الدولي للكتاب والنشر الذي تنظمه وزارة الشباب والثقافة والتواصل( قطاع الثقافة )المرتبة الثانية من حيث الأهمية بالعالم العربي بعد معرض القاهرة،وستنظم دورة هذه السنة على مساحة 20 ألف متر مربع بساحة OLM السويسي  التابعة ترابيا لمقاطعة السوسي بالرباط.

وحسب الوزير  محمد المهدي بنسعيد،، فإن «الدورة 27 للمعرض الدولي للنشر والكتاب تأتي وهي ترفل في حلة الرعاية الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله،لتحتفي في رحاب مدينة الرباط،مدينة الأنوار وعاصمة المغرب الثقافية، بالكِتاب وبمبدعيه،من المفكرين والأدباء والشعراء، طامحة إلى ترك بصمة تتسم بالجدة والتجاوز،وتحقيق إضافة نوعية إلى ما أنجزته طيلة السنوات السابقة».

ومما يزيد من أهمية وإشعاع هذه الدورة، يضيف وزير الشبابوالثقافةوالتواصل،تزامنها مع انطلاق احتفاليتين ثقافيتين دوليتين كبيرتين،بمناسبة اختيار الرباط عاصمةً للثقافة في العالم الإسلامي،وعاصمةً للثقافة الإفريقية، مشيرا إلى أن الآداب الإفريقية ستحل ضيف شرف على الدورة،لتحل معها الحروف والألوان والظلال والإيقاعات الإفريقية، لتؤثث الفضاءات، وتقدم الوجه الإفريقي كأحد الوجوه المتعددة للثقافة المغربية.

الجدير بالذكر أن أول دورة للمعرض الدولي للنشر والكتاب جرى تنظيمها بالدارالبيضاء سنة 1987،تحت الرعاية السامية للمغفور له الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه،وشاركت فيها وقتئذ 300 دار نشر ومؤسسة، من 15 دولة،وشهدت إقبال جمهور تجاوز 80 ألف زائر.وعلى مدى السنوات الموالية تحول المعرض إلى موعد ثقافي سنوي، يحظى بمكانة مميزة في أجندة المعارض الدولية.

وخلال هذه السنة 2022 يبلغ المعرض دورته السابعة والعشرين، وهو يشهد انتقالا استثنائيا في مكان تنظيمه،منخرطا بهذا الانتقال في الحركية الثقافية والفنية التي تشهدها مدينة الرباط بمناسبة اختيارها عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي،وعاصمة للثقافة الإفريقية

error: