من يريد اجهاض احلام تيزنيت.. السلطات المحلية تعرقل مشروع سياحي استثماري “رياض المروة”

الأحداث✍
كثيرةً هي الأيادي التي لا هم لها سوى وضع “العصي في الرويضة” التي لا تدور بعناء وصعوبة، بل بمعجزة في بعض الاحيان، حين يحاول الخيرون – على قلتهم أن يدفعوا بالعجلة نحو الدوران الخلاق.
قصتنا الأخبارية من تيزنيت هذه المرة، حيث مدينة الثروات والناس الطيبين، وهي رئة الأقاليم الجنوبية، وقلبها النابض، مدينة الفضة، والمعادن الثمينة، حاضرة سوس السلطانية..
قصة اليوم تكشف عن نجاح مستثمر من ابناء تيزنيت تحاول ايادي عابثة ان تأده مهما كلفها ذلك من ثمن، والأسباب غريبة وعجيبة !! لكنها في المحطة الأخيرة تصب في نهر أذى بساكنة المدينة و زوارها دون أسباب واضحة .
قصة مشروع (رياض المروة)، الذي يعد واحداً من اهم المشاريع الاستثمارية في تيزنيت، حيث وفر صاحبه وبجهود واضحة، هذه الفرصة لتشكل نقلة نوعية في حياة اهل المدينة السلطانية اللذين هم في حاجة لمشاريع سياحية و ترفيهية، ليأتي هذا المستثمر الشاب مدفوعاً بحبه للمدينة المعطاءة، ويكافح لأكثر من عام من إجل احالة هذا المشروع الوطني كفرصة استثمارية يوفر من خلالها مركز سياحي وترفيهي، كما أنه سيوفر فرص عمل لأبناء المنطقة، اي أن المشروع سيدر على الاقتصاد المحلي مالاً وفيراً وسيؤمن عملاً لأيادي تبحث ببأس شديد عن فرصة لتوفير لقمة العيش الرغيد.
مشروع “رياض المروة” يتعرض الى مؤامرة حقيقية، أطرافها متعددة، وهدفها مشترك، وهو اجهاض أي بارقة أمل في تيزنيت، ومحاولة تكسير مجذاف أي بحار مغامر يحاول أن يختط نهجاً أخر في المدينة السلطانية. وجلي
أن من يقف وراء محاولات وأد هذا المشروع جهات متعددة، أولها التنافس السياسي السيء بين القوى السياسية بالمدينة للأسف، التي تعتمد برامج أذى الناس وافقارهم طريقاً لتسقيط الخصم السياسي والحد من نفوذه ونشاطه، ولذا لا يريد هولاء أن يروا مثل هذه المشاريع تنجح في تيزنيت أو غيرها.
لذا فهم يتعمدون على تخريب كل الفرص، وتدفع بعض ضعاف النفوس الى تدمير كل مشاريع التنمية في مدينة تيزنيت والإقليم عموماً”.
وأوضحوا أن مشروع “رياض المروة” خصوصاً يتعرض لهجمة شرسة ومحاولات مستميتة من أجل ايقافه واجهاضه، حتى من قبل بعض المؤسسات الحكومية الرقابية التي تنطلق من فهم خاطيء لحيثيات المشروع ووعرقلة المساطير الإدارية، على الرغم من كونه ينفذ من قطاع خاص، والاسباب كما تطرقنا سابقاً مضافاً اليها ايضاً استشراء الفساد سواء في تيزنيت او لدى بعض المسؤولين الذين يعمدون الى وضع العراقيل امام هذا المشروع الطموح.
ويطالب صاحب المشروع رشيد اضرضور ” عامل اقليم تيزنيت و رئيس المجلس الجماعي وكل القوى والفعاليات بمدينة تيزنيت المخلصة بالعمل على حماية المشاريع الاستثمارية ذات البعد التنموي الحقيقي، ولا سيما مشروع رياض المروة، والا فإن تيزنيت ستبقى أسيرة هذه الرغبات المعادية، وستبقي هذه الجهات نفسها في طليعة القوى التي تطعن المواطنين وتحاربهم في آرزاقهم وقوت عوائلهم”.
ورأى المستثمر اضرضور بأن المشروع سيكون نقطة انطلاقة مهمة لتغيير وجه تيزنيت ومنحها المزيد من الجمالية، خاصة وان المشروع هو تجاري وترفيهي، ويوفر فرص عمل هائلة.
جدير بالذكر، الأهمية القصوى التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده لإنعاش وتنشيط الاستثمار ببلادنا وتعزيز نجاعة المؤسسات من أجل بناء اقتصاد قوي وتنافسي يحفز المستثمرين والمبادرة الخاصة من جهة، ويطلق برامج جديدة من الاستثمارات المنتجة للثروة والمحدثة لفرص الشغل من جهة أخرى.
