إلى مجلس المدينة ورئيسه نور الدين كموش نحن لسنا مع أي طرف ...نحن مع آسفي - الأحداث المغربية - Alahdat
- للإشهار -
الجمعة, أكتوبر 23, 2026
الأحداث المحلية

إلى مجلس المدينة ورئيسه نور الدين كموش نحن لسنا مع أي طرف …نحن مع آسفي

الأحداث✍محمد اعويفية

مؤلم حقا مشاهدة حالة الهرج والفوضى التي عليها الآن مجلس مدينة آسفي، و مقلق لنا أجمعين المسار الذي يعرفه تدبير شأنها المحلي الذي على ضوءه ينقسم ويتقاتل “جهابدة “السياسة المنتخبون أمام وسائل الإعلام المحلية وأمام ممثلي السلطة والمجتمع المدني.

الأمر هذا يحتم علينا أجمعين كل من موقعه ، وقفة تكون تاريخية تتجاوز تشخيص حديث المقاهي الوديع إلى النقد الصريح اللاذع . فالحالة التي تعيشها مدينتنا بهذا الوضع، تنطوي على احتمالات مفتوحة من شأنها تقويض كل ما تبقى من الخطط التنموية المطروحة على طاولة هذا المجلس الذي على ما يبدو لم يستطع إزالة شكوك الآسفيين، وقبلهم منافسيه من المعارضين السياسيين ، وإشراكهم على الأقل في التفكير في القرارات قبل إتخاذها، إذ لم ينأى هذا المجلس بنفسه في الكثير من الأحيان عن لغة الإقصاء والإنفراد بالسلطة واحتكارها وهذا لعمري أسوء ما يمكن أن يقع لنا ولآسفي .

المؤكد حسب كل وسائل الإعلام المتلهفة على متابعة كل أشغال مجلس نور الدين كموش، أن المشهد السياسي المحلي صاخب ،وأن هناك سجالا مميزا يجسد مناخا حيويا يتغي صون مصلحة المواطن والمدينة على حد سواء . إلا أن هؤلاء السكان وبم يعيشونه يوميا من تأخير وتماطل في أجرأة المشاريع التنموية وتهرئ للشوارع وضعف إنارتها، وسوء تعامل الإدارة ، وإنتشار القذارة في كل الأحياء ،وانتشار أفواج كبيرة من الكلاب الضالة، والمرضى النفسيين المرحلين من المدن المجاورة بشكل يهدد أمنهم وسلامتهم ، صاروا يؤمنون بأن هناك مؤامرة مقصودة تحاك ضد مدينتهم، و كثيرا ما أكدوا ذلك عبر وسائط التواصل المتعددة ،كما أنهم يرفضون ما يقع بالفعل والسلوك في جلسات المجلس ،و يستنكرون بشدة ما تتعرض له آسفي على يد منتخبيها معارضة و أغلبية ، الذين باتوا بدورهم ينشرون الفوضى ويكرسون سياسة الإنفراد بالحكم وتقديس الأفراد على حساب مصالح مدينتهم .

نحن لسنا مع أي طرف، نحن مع آسفي وسنتمترس خلفها ، فلابد إن أراد مجلس السيد نور الدين كموش أن يتمتع بتجربة رائدة ويجعلها مميزة عن غيرها ، عليه أن يلعب دوره فعلا كرئيس لمؤسسة منتخبة ،ترسم معالمها الحقة التي وجدت لأجلها بتحكيم العقل ،وتوحيد الجهود ،والإبتعاد عن غوغائية التسيير ،والقبول بالرأي المناقض ،كما على المعارضة أن تكون فعالة تبتعد عن التناحر والعدائية، وتستخدم أدوات الرقابة التي يخولها لها القانون، وتحاول تقريب الرؤى بصرف النظر عن طبيعة كل الخلافات وما تخلفه من تأثيرات سلبية تعطل وتجمد وتجهض كل المشاريع التنموية التي من شأنها النهوض بأوضاع المدينة وسكانها.

المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: