
الأحداث✍متابعة
كشف المشاركون في مؤتمر جهوي تأسيسي لاتحاد النقابات الوطنية ، أول أمس الأحد ، بالمقر المركزي للاتحاد العام للشغالين بـالـربـاط مـا ألـت إلـيـه أوضـاع قطاعات الشباب والثقافة والتواصل تخبطها في مشاكل لا حصر لها تعيق الموظفين عن القيام بمهامهم على أحسن وجه ، وتحرم المواطنين من خدمات هم في أمس الحاجة إليها . وعـبـر المـؤتـمـرون عـن رفـضـهـم لـسـيـاسـة الـتـسـويـف والمماطلة المسؤولون عن القطاعات المذكورة ، محذريـن مـن خـطـورة استمرار الأوضاع على ما هي عليه في ظل تجميد الحوار الاجتماعي القطاعي ، مؤكدين أن الحقل الثقافي يشكو من أزمة عميقة تشمل الصناعات الثقافية والإبداعية الوطنية في مجالات الكتاب والسينما والمسرح والتشكيل والموسيقى وغيرها ، عنوانها البارز غیاب سياسة عمومية مستوى الأهداف والغايات . محددة على مستوى وسائل العمل وآليات الاشتغال ، وواضحة على وخلص المؤتمر المنعقد تحت إشراف أحـمـد بلفاطمي ، الكاتب الوطني لاتـحـاد نقابات الشباب والثقافة والـتـواصـل ، وتحت شعار تقوية التنظيم لتلبية المطالب وتحصين المكتسبات المستمر ” ، إلى أن مظاهر الأزمة تتجلى في أن الحقل غير مهيكل ، ويغيب عنه التدخل الناجع للدولة ، وغير مهتم بالموارد البشرية من حيث الكم والنوع ، وأن جائحة كورونا ساهمت في تفاقم هذه الأزمة وتسببت في أضرار بالغة لمختلف الفئات العاملة في هذا الحقل من مهنيي المسرح والسينما والموسيقى الذين فقد معظمهم موارد عيشهم ، وأن الضرورة تستوجب من الوزير الإسراع بمعالجة مختلف اعتلالاته القانونية والمؤسساتية والتنظيمية ، والعمل على بلورة سياسة عمومية تستند إلى الحكامة الجيدة ، بمشاركة مختلف الفاعلين ، وفي مقدمتهم الممثلون النقابيون .
