
نشر في الأحداث بوساطة خالد المسعودي
يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي”.
يبدو أن الحياة توقفت منذ أمس السبت بجماعة عين الجمعة، بعد الإعلان عن وفاة ابنها الأبي عبد الله كنافي سائق سيارة الإسعاف بجماعة عين الجمعة بعد معاناة مع مرض عضال لم ينفع معه علاج، المشمول برحمته استطاع قيد حياته أن يسجل إسمه بأحرف من ذهب على الصفحات الخالدة لعين الجمعة، ويبقى منزله تدب فيه الحياة بتوافد عائلته، أصدقائه ومعارفه…
وبهذا المصاب الجلل، يتقدم طاقم تحرير جريدة “الأحداث” بأحر التعازي وأصدق المواساة لعائلة الفقيد الصغيرة والكبيرة. سائلين العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه جنة الفردوس مع النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.