تاونات : ساكنة منطقة تابودة تافرانت تنتظر الفرح.. وحال أهلها يقول الى متى ...؟ - الأحداث المغربية - Alahdat
- للإشهار -
الجمعة, سبتمبر 11, 2026
الأحداث المحلية

تاونات : ساكنة منطقة تابودة تافرانت تنتظر الفرح.. وحال أهلها يقول الى متى …؟

الأحداث✍المهدي العلمي الإدريسي

في المغرب مناطق محظوظة وأخرى غير محظوظة ،ولا سيما التي توجد بعيدة عن المركز أو مقر العمالة والإقليم ؛ نقف هنا عند الجماعة الترابية “تابودة قيادة تافرانت “التي تبعد عن عمالة تاونات ب 80 كلمتر ،وهي الجماعة التي توجد في الحدود مع بني أحمد الشرقية المحسوبة ترابيا على إقليم شفشاون .
تابودة تمر بها طريق جهوية 409 تربطها بفاس وشفشاون ، شيدت في حقبة الإستعمار كانت معبدة بشكل جيد ،وكان بها معبر طرقي آخر يربط المنطقة بجرف الملحة بإقليم سيدي قاسم عبر منطقة فاس البالي والمجاعرة ،”الجيل الحالى لا يعرف هذا المكان” ، وعندما جاء مشروع سد الوحدة تغير مسار الطريق ،وأصبح يمر عبر “الوردزاغ “مرورا بمولاي بوشتى الخمار ؛؛ مشروع تغيير الطريق كان في صالح بعض الجماعات والدواوير وحرم أخرى التي كانت هي القلب النابض للمنطقة ، يتعلق الأمر بجماعة تافرانت (المركز) فأصبح المكان منسيا رغم أنه يقع في موقع رائع ويجب إستغلاله سياحيا … لأنه يطل على بحيرة سد الوحدة. لكن ما يحز في النفس هي حالة الطريق المؤدية إلى تافرات ، وتابودة عبر كيسان أوعبرة ورداجة ؛ وهناك بوادر لإصلاحها …وفي الطريق الرابط بين غفساي وجماعة تابودة الذي يصل طوله الى 42كلم بدأت الأشغال به ، لكن توقفت وترك المسؤول على ترميمه المركبات العابرة تعاني الأمرين ، وفي هذا السياق، قال أحد سائقي سيارة الأجرة الكبيرة : نضطر يوميا لتبديل العجلات بسبب حالة الطريق ، وهذا ما عاينه مراسل الجريدة وهو يزور المنطقة في يوم ثاني عيد الفطر لعام 1443 هجرية 2022 ميلادية ؛ حيث وجد أغلب مستعملي الطريق المتوجهين الى بوبعان أو بني أحمد الشرقية يستعملون طريق فرعية بدل الطريق الجهوية ،إنطلاقا من منطقة “الباب الحمراء مدشر زْݣورة ” والسبب أنها مختصرة وصالحة لسير المركبات ، بدل من المقطع الطريقي الآخر الذي لا يصلح حتى للدواب كما عبر سائق سيارة الأجرة …
لكن مايحز في النفس هو أن المقطع الطرقي الذي يمر وسط قبيلة أولاد قاسم جماعة تافرانت تم قوته من طرف أحد الغيورين على المنطقة ،لكن عندما وصل الى النقطة الفاصلة بين الجماعة المذكورة وجماعة تابودة توقفت الأشغال ، والسبب مسؤول سياسي سابق بالجماعة الترابية تابودة رفض الإنخراط في الورش مما حرم سكان منطقة” بوبعان” من تقوية هذا المقطع الطرقي ،الذي أصبح هو الطريق الرسمي للشاحنات وغيرها التي تنقل المواد الغذائية وما يحتاجه مرتادي السوق الأسبوعي إتنين بوبعان ،حسب ما استقاه مراسل الجريدة من شباب المنطقة المطالبين برد الإعتبار الى منطقتهم التي أصبحت منسية متمين أن يتم الالتفات إليها ونقلها من هذا الحال الى الاحسن.

صحيح أن جماعة تابودة تغيرت بنيتها التحتية مقارنة بالسابق ،حيث أصبحت تتوفر على إعدادية ودار للطالبة… والآن معهد ديني في الطريق من تمويل احد المحسنين ،لكن الأهم هو ما ينقص المنطقة “الطريق”ومستشفى يليق بالساكنة والثاناوية؛ ويبقى السؤال المطروح ؟؟؟ الى متى ستبقى الطريق على هذا الحال ،الى متى سيبقى المواطن البوبعاني وغيره من سكان المنطقة يعاني … ومتى يتخلص المسؤول السياسي من الشخصنة لخدمة المنطقة …

المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: