مصدر ينفي شائعة إصابة عبد الحق الخيام بشلل نصفي..”كل ما يروج ليس له أي أساس من الصحة”

الأحداث من الرباط
علمت جريدة الاحداث من مصدر موثوق أن ما تم تداوله في وسائل التواصل الاجتماعي حول إصابة السيد عبد الحق الخيام والي الأمن والمدير السابق للمكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني – بشلل نصفي، هو خبر كاذب ولا أساس له من الصحة.
وبحسب ذات المصدر فقد خضع السيد عبد الحق الخيام لفحوصات طبية روتينية،وحالته الصحية طبيعية،ليس كما تم الترويج له.
وشدد ذات المصدر بعدم نشر أخبار دون التأكد من صحتها، لأن مثل هذه الأخبار تسبب مخاوف وهلع بالنسبة للعائلة والمقربين.
يذكر أن بعض المنابر والصفحات الفايسبوكية تناولت هذا الخبر وتحدثت عن إصابة السيد عبد الحق الخيام بشلل نصفي،ويرقد حاليا بأحد المستشفيات،وهي معطيات لا أساس لها من الصحة
ويعتبر السيد عبد الخالق الخيام ،واحد من الاطر الأمنية
التي راكمت تجارب وخبرة كبيرة طيلة مساره إضافة إلى إحترافيته وكفاءته العالية.
في سنة 2015 تولى السيد عبد الحق الخيام مهمة الإشراف على المكتب المركزي للأبحاث القضائية مهمة سبق له أن خبرها عندما كان على رأس الفرقة الوطنية للشرطة القضائية الجهاز المخول له نظريا وقانونيا للقيام بكل التحقيقات المرتبطة بالإرهاب داخل المغرب حيث كانت تعمل بتنسيق وثيق مع الإدارة العامة لمراقبة التراب الوطني .
وبعد تسلقه للمراتب عن جدارة وإستحقاق في الفرقة الوطنية للشرطة القضائية أضحى الساعد الأيمن لرئيس الفرقة الوطنية أنذاك السيد يونس جمالي قبل أن يحل محل جمالي الذي عين مديرا للشؤون القضائية بالإدارة الوطنية العامة للأمن الوطني سنة 2004 .
لم يقتصر عمل الخيام على القضايا المرتبطة بالإرهاب فقد تولى التحقيق في ملفات متنوعة تهم فضائح مالية وقضايا الرشوة والجريمة المنظمة وتهريب المخذرات ذات الإمتدادات الواسعة من بين أشهر القضايا التي أشرف عليها يمكن أن نورد قضية تاجر المخذرات الشريف بن الويدان والتحقيق حول مقتل أحد حراس الشخصين للملك في شقته بالرباط …إلخ
في يناير 2015 رقي عبد الحق الخيام إلى مرتبة والي أمن وهي الترقية التي أريد منها تعبيد الطريق له قبل تعيينه في نفس السنة على رأس المكتب المركزي للأبحاث القضائية.
منذ إحداث المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني نجح عبد الحق الخيام رفقة فريق عمله في تفكيك 67 خلية إرهابية مابين سنة 2015 و 5 نوفمبر 2020.
يحظى عبد الحق الخيام إبن حي الإدريسية بدرب السلطان بالدار البيضاء بحب وإحترام أبناء حيه الذين لم يقطع تواصلهم معهم نهائيا رغم أنه كان يتواجد على رأس جهاز أمني كبير وحساس يسهر على أمن الوطن والمواطنين من الأخطار المتربصة به .
فهو لايتوانى في قضاء مناسبة عيد الأضحى في منزل والديه ويشارك أبناء الحي فرحة العيد دون بروتكولات ولا حماية أمنية