
الأحداث✍من المتضررين: عبد المالك العزوزي
دخان يخنق الأنفاس يتسرب إلى البيوت ليلا ونهارا من المداخن (08) لحمام التيسير بحي أنس بدل (03) مدخنات المنصوص عليها بالتصميم الأصلي للمشروع المصادق عليه من طرف المصالح المختصة (نتوفر على نسخة منه). دخان لوث بيئتنا وحول حياتنا جحيما لا يطاق، وعرض الكثير منا إلى أمراض الحساسية المفرطة، مما جعلنا نوجه _نحن السكان_ عدة شكايات لرفع الضرر إلى جميع السلطات الترابية المعنية بالمدينة.
وبعد الزيارات المتكررة للجن المعاينة المشتركة وإمهال المشرف على الحمام بدل مالكه (المتوفي) عدة مرات للقيام بالإصلاحات اللازمة وفق المواصفات والمعايير القانونية المنصوص عليها في الظهير الشريف والمراسيم المنظمة للمؤسسات المتعفنة والخطيرة على السلامة والصحة والأمن العام، أصدرت الجماعة قرارا مؤقتا للإغلاق إلى حين القيام بالإصلاحات المطلوبة…
ما إن تسلم _المشرف الجديد_ رخصة الإصلاح حتى شرع في هدم بعض المدخنات وتعويضها بأخرى وإحداث تغييرات جديدة في مرافق المشروع لا تدخل ضمن الأشغال الخاصة برخصة البناء دون أن تتدخل السلطات المعنية بالتتبع والمراقبة حينها لوضع حد لهذه التجاوزات والخروقات التي تتعارض مع مقتضيات قانون التعمير (12ـ90) وإجراءاته الجزرية…
استأنف الحمام نشاطه بعد تجديد الترخيص له بذلك اعتمادا على خبرة قدمها إلى مصالح الجماعة على الرغم من اعتراض السكان على ذلك، لأن الأضرار لازالت قائمة والمعاناة مستمرة أكثر مما كانت عليه من قبل.
ألا يدعو كل هذا إلى الريبة والشك ويستوجب فتح تحقيق نزيه في الموضوع الذي عمر أكثر من (04) سنوات بين أخذ ورد؟؟
أم علينا أن ننتظر ساعة الفرج التي قد تأتي أولا تأتي؟؟
والله!! غريب أمر القائمين على الشأن العام بهذه المدينة المكلومة !!