القنيطرة: هيئة حقوقية تستنكر الأوضاع الاقتصادية والإجتماعية المزرية التي تعيشها جماعة سيدي الطيبي

الأحداث من الرباط
إستنكر المكتب الجهوي للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد بجهة الرباط سلا القنيطرة ،عدم إهتمام الجهات المعنية بتأهيل البنية التحتية،والنهوض بالأوضاع الإجتماعية والإقتصادية لساكنة جماعة الطيبي التي تبعد عن العاصمة الرباط بحوالي 25 كلم.
وقال بلاغ المنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد بجهة الرباط سلا، أن ساكنة سيدي الطيبي تعاني من مجموعة من المشاكل أجهضت سبل العيش الكريم، كالتلوث ،وغياب الإنارة، غياب سيارة الإسعاف،غياب الماء الصالح للشرب في المرافق العمومية، الفقر..
واعتبر المكتب الجهوي للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد بجهة الرباط سلا القنيطرة في بلاغ له “الوضع الاجتماعي لهذه المنطقة بالمحرج، واصفا إياه بانتكاسة حقيقية في جَميع المجالات”
ناهيك عن دوار حكوش الذي يعاني أبناؤه من غياب النقل المدرسي الذي يؤدى إلى التعثر الدراسي – يقول البلاغ الاستنكاري-، مشيرا إلى إستفحال ظاهرة الهدر المدرسي، التي تذهب ضحيتها الفتاة القروية بنسبة عالية.
وبحسب ذات المصدر فإن هذا الأمر لا يتماشى مع السياسية العمومية للمرحلة الإنتقالية،التي تستدعي الإقلاع الشامل بتعبئة جميع القوى الحية للمملكة المغربية.
وطالب المكتب الجهوي للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد بجهة الرباط سلا القنيطرة في ذات البلاغ، المجلس الجماعي لجماعة سيدي الطيبي بتظافر الجهود مع الجهات المعنية للنهوض بالمنطقة،والعمل على إستغلال جميع الوسائل المتاحة لتيسير أسباب إستفادة التلاميذ والتلميذات من حقهم في التربية والتعليم في ظروف ملائمة،والقيام بإستفادة المنطقة من النموذج التنموي الجديد، بإعتبارها أولوية قصوي نظرا لحجم المشاكل التي تعيشها أزيد من 100 ألف نسمة.
كما شدد المكتب الجهوي للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان محاربة الفساد بجهة الرباط سلا القنيطرة، على ضرورة التدخل الفوري والعاجل ،والإستجابة لمطالب الساكنة ،وعدم التنصل من المسؤولية في إيجاد حول جدرية للمشاكل التي تتخبط فيها الجماعة.