
الأحداث✍سناء التومي .
استنكرت وشجبت ساكنة جماعة الغوالم دائرة الرماني ، ما نشرته بعض المنابر الاعلامية ، أو هكذا تسمى ، حول خروقات بطلها رئيس دائرة الرماني و المديرة المكلفة بالسهر على توزيع الشعير والعلف المدعم ، الأمر استوجب القيام بزيارة لجماعة الغوالم برفقة زملاء صحفيون مهنيون ، للوقوف على الحقيقة وفضح الخروقات ، فكانت النتيجة صادمة ، فما حقيقة هاته الاتهامات ؟
بعد صدور الأمر الملكي السامي في حركة استباقية من جلالته ،وتخصيص برنامج وطني ، يتكون من ثلاث محاور رئيسية مرتبطة بحماية الرصيد الحيواني والنباتي وتدبير ندرة المياه، والتأمين الفلاحي، وتخفيف الأعباء المالية على الفلاحين والمهنيين ؛ وهو ما يفيد العناية الملكية التي يوليها جلالة الملك لساكنة العالم القروي ، ولكل مكونات القطاع الفلاحي .
تبعا لذلك ترأس السيد عزيز اخنوش بتاريخ 17 فبراير 2022، اجتماعا حول التدابير الاستعجالية الضرورية بحضور عدد من المتدخلين في العملية ، لتسهيل العملية ولإطفاء الشفافية و النزاهة عليها ،وهو ما دفع الحكومة لوضع برنامجا استثنائيا للتخفيف من آثار نقص التساقطات المطرية، والحد من تأثير ذلك على النشاط الفلاحي، من خلال تقديم المساعدة للفلاحين ومربي الماشية المعنيين.
وتماشيا مع السياسة المتبعة ، وإقصاء السماسرة ، والتجار من الاستفادة من العملية واستغلالها ،دأبت السلطة المحلية بمختلف ربوع المملكة السهر على السير العادي وطبيعي للعملية ، وما حدث بجماعة الغوالم رفض تمكين احد مربي الخيول بجماعة مرس الخير ، وتحديدا بالربيعة من العلف المخصص للخيول ، الأمر الذي رأي فيه المربي إقصاء ورفضا ، ومن تم اللجوء إلى منبر إعلامي غير مهني من أجل نشر مقال ضد السيد رئيس دائرة الرماني والمديرة المكلفة بالتوزيع يتهمهما بالزبونية والمحسوبية والظلم ، وأقحم الكاتب الساكنة وادعى انه يتوفر على شكاية .
السيد قائد قيادة أحد الغوالم ، خصنا بحفاوة الاستقبال رغم تزامن زيارتنا مع يوم الاحد ، وشرح وفسر ووضح لنا الطريقة التي يتم بموجبها توزيع المواد العلفية ، وهو ما أكد عدد من فلاحي الجماعة .
خلاصة القول وصفوة الكلام ، أن كل من السيد رئيس الدائرة وقائد قيادة أحد الغوالم والسيدة المديرة الساهرة على العملية فإن التوزيع يتم في جو عادي وطبيعي ، ومن له حق يستفيد ، حسب الترتيب وحسب خطة محكمة وضعتها اللجنة ، وهذا ما أفادنا به عضو الغرفة الفلاحية السيد بن سلام ، وحول الشكاية التي تقدمت بها الساكنة ضد اللجنة المكلفة ، فلا أساس لها من الصحة ، وفي الختام كان لا بد من توجيه شكر وعرفان لكل الساهرين على العملية بجماعة الغوالم دائرة الرماني عمالة إقليم الخميسات .