الرباط : الكاتب العام لجامعة التايكواندو يكشف عن مجموعة من المعطيات ويحذر من استغلال الأبطال في الصراعات . - الأحداث المغربية - Alahdat
- للإشهار -
الجمعة, سبتمبر 11, 2026
رياضة

الرباط : الكاتب العام لجامعة التايكواندو يكشف عن مجموعة من المعطيات ويحذر من استغلال الأبطال في الصراعات .

الأحداث نت✍ مراسلة / م – ع- الإدريسي

بعد تداول فيديو لأحد أبطال رياضة التايكواندو يتحدث فيه حسب روايته عن أحداث سبقت المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية الأخيرة .
كشف محمد الداودي الكاتب العام للجامعة الملكية المغربية للتايكواندو عن مجموعة من المعطيات و الوقائع والأحداث التي تفتح باب التساؤلات حول  الجهة التي سعت سابقا إلى استغلال البطلة فاطمة الزهراء أبو فارس وهي نفس الجهة التي مارست ضغوطات نفسية على عناصر الفريق الوطني إناث إبان استعداداتهم بفرنسا حيث وصلت هذه الحرب النفسية الى اتهامات أخلاقية في حقهم مما دفع الجامعة أنذاك الى رفع دعوى قضائية ضد بعض العناصر المسخرة لهذه الأفعال المشينة.
واعتبر محمد الداودي أن تلك الجهة التي حاولت قبل الجمع العام الأخير للجامعة إثارة البلبلة والفتنة والتشويش داخل أسرة رياضة التايكواندو وبعد فقدانها الى عنصر استغلال البطلة فاطمة الزهراء أبو فارس التي عادت إلى صفوف المنتخب الوطني بعد طي سوء الفهم والتواصل بينها وبين الجامعة إثر عدم اختيارها سابقا ضمن العناصر المشاركة في دورة طوكيو حيث تم تسوية هذا الملف وطيه وعود البطلة إلى صفوف النخبة الوطنية وتواجدها الفعلي حاليا بمعسكر رفقة المنتخب بالديار الانجليزية .الشيء الذي دفع تلك الجهة التي يشير إليها السيد الكاتب العام البحث عن بطل آخر قصد استغلاله في استهداف الجامعة ومكتبها المسير.
الداودي الذي عرف منذ مدة بتواصله المباشر عبر صفحته الشخصية عبر وسائل التواصل الإجتماعي لم يتردد في توجيه رسالة مباشرة لهذه الجهة معتبرا أنها تكرر نفس الأخطاء بنفس الأسلوب ونفس الأدوات البشرية التي أصبحت معروفة في المشهد الرياضي العام لرياضة التكوندو .
معتبرا أن مآل مثل هذه التصرفات هو الفشل كما سبق وأن ذاقت هذه الجهة التي يشير إليها الكاتب العام للجامعة فشلا ذريعا بالجمع العام للجامعة المنعقد بالعيون 28 مارس 2021. 
وأضاف محمد الداودي ؛ أن من يريد أن يوجه هؤلاء الشباب والشابات عليه أن يوجههم الى الطريق الصحيح المتمثل في تشجيعهم على الدراسة والرياضة والتركيز على مستقبلهم الرياضي الذي اختاروه وليس استغلالهم لشن هجمات غايتها المصالح الذاتية الشخصية تحت عناوين وشعارات يراد بها الباطل .
وأردف المتحدث قائلا ؛ إن الطموح إلى الوصول لتحمل المسؤولية بمكاتب الجامعات أو الهيئات والمؤسسات الرياضية هو طموح مشروع في الأصل لكن على من يريد أن يأخذ غمار هذه التجربة عليه أن يتمكن من امتلاك مشروع واقعي وقادر على اقناع الناس بتبنيه .
واختتم الكاتب العام لجامعة التايكواندو أن الاعتماد على التهريج والتمييع واستغلال الشباب اليافع فذاك بؤس في الخطاب والممارسة ولن يفيد أو يغير شيء .

المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: