
الأحداث✍
تعاني ساكنة مدينة فاس من مشاكل عديدة في مجال التنقل، لا سيما وأن الحافلات المهترئة التي تتكلف بنقل المواطنين إلى المناطق المجاورة تتسبب لهم في مشاكل كبيرة جدا، إذ تتعرض للأعطاب في الكثير من المرات، وهو ما يضيع مصالح المواطنين ويتسبب لهم في التأخر عن الوصول إلى أماكن عملهم في الوقت المحدد وقضاء مآربهم الشخصية.
الوضعية التي آلت إليها حافلات النقل الحضري في مدينة فاس ، المسمى ب “سيتي باص” ، أصبحت عبارة عن حافلات “عسكرية مصفحة”، وأخرى هياكل صدئة، أثارت استياء كبيرا في صفوف المواطنين، أمام عدم تدخل المجلس الترابي لوضع حل لأزمة النقل الحضري في المدينة.
وأصبحت أغلب حافلات النقل الحضري، التي تجوب شوارع مدينة فاس زجاج نوافذها مكسور، وجرى تعويضه بقطع حديدية ذات لوْن أسود، يتعذّر معها على الركاب رؤية الخارج، بينما أضحت الوضعية الميكانيكية للعشرات منها مهترئة، إذ تتوقف من حين إلى آخر.
وتعيش مدينة فاس وضعية كارثية على مستوى مرفق النقل الحضري، في حين سبق للمجلس الأعلى للحسابات أن نبه لذلك في عدة مناسبات، و عليه عرفت مدينة فاس عدة إحتجاجات للطلبة و المواطنين”.
وكما قامت الشركة المسؤولة ب”إرتكاب عدة خروقات و لم تلتزم بما هو متفق عليه ضمن الشراكة التي تربطها بالمجلس المسير للمدينة.