القائد الجهوي للدرك الملكي باسفي رفقة القائد الإقليمي يطلقان حملات تمشيطية وتطهيرية واسعة

الأحداث✍نبيل اجرينيجة
سعيا منها لمحاربة كل الظواهر الإجرامية التي تستفحل مع حلول شهر رمضان، شنت القيادة الجهوية للدرك الملكي باسفي تحت إشراف قائدها عادل ماهر رفقة القائد الإقليمي عبد الفتاح امراش حملة تمشيطية موسعة همت بالخصوص مروجي المخدرات والخمور وباقي الممنوعات، وشملت هذه الحملات التطهيرية التي تواصلت على مدى الأيام الأخيرة الماضية ،النقاط السوداء والتجمعات السكنية المترامية الأطراف، وخصوصا منها تلك التي تعرف تنامي ظواهر الاتجار في الممنوعات بمختلف أنواعها كما هو الحال بجماعتي سبت جزولة وحد احرارة و بوكدرة و دار القايد…
وقد أثمرت هذه الحملة التي سُخر لها موارد بشرية ولوجيستيكية مهمة وعناصر أمنية التابعة لمختلف المراكز المحلية، عن إيقاف العديد من المشتبه بهم من ضمنهم أشخاص مطلوبين لدى العدالة من ذوي السوابق القضائية، لتورطهم في قضايا جنحية، وضلوعهم في قضايا إجرامية مختلفة تتعلق أغلبها بالاتجار وحيازة المخدرات واستهلاكها.
وقد خلفت هذه التحركات الأمنية الاستباقية التي يقودها القائد الإقليمي تحت إشراف القائد الجهوي للدرك الملكي بأسفي ارتياحا واستحسانا لدى ساكنة الجماعات المستهدفة لنجاعتها وصرامتها في التصدي لتجليات الجريمة واستتباب الأمن والنظام العام. وكذا الوقوف على مدى تطبيق والالتزام بالتدابير الصحية المعمول بها تفاديا لظهور البؤر الوبائية حفاظا على المكتسبات.
كما حلت دوريات تابعة للدرك البيئي وقفت على مدى سلامة المواد الغذائية الاستهلاكية المروجة بالأسواق الاسبوعية والمحلات التجارية المتواجدة بالمراكز الحضرية.
وهي رسالة واضحة من القائد الجهوي و قائد سرية الدرك الملكي باسفي مفادها لا تهاون ولا تسامح مع كل الاختلالات الأمنية والظواهر التي من شأنها زعزعة الأمن والنظام العام.